اللحظه الفارقه في الحياه هي التجربه التي تخرج منها انسان آخر، ولكي تصنع لنفسك هذه التجربه واللحظه عليك بثلاثه:
قراءة كتاب والعمل بما فيه
خوض التجارب الجديده
مرافقة من هو أعلم منك
وهناك لحظات فارقه يسوقها الله إليك دون أن تسعى منها ماهو نعمه ومنها ماهو ابتلاء فأحسن التعامل معها
Köye ev yaptıran bir adamın sorusu:
“Ustalar beton attıktan sonra yağmur yağmaya başladı, beton daha kurumamıştı; betonu attıktan sonra gittiler, herhangi bir sıkıntı olur mu acaba?”
حاول أن تتقبل أن التعثر جزء حتمي من الحياة،
قد تكافح لكن ليس بالضرورة أن تحصل على كل شيء تريده في حياتك،
ربما تُرزق بأشياء وتحرم أشياء أخرى،
لا تسخط بل ارفق بنفسك وتعاطف معها،
فما تراه من آخرين حصلوا على ما كنت تتمناه، تأكد أنهم حرموا أشياء أنت تملكها،
تأمل.......فما تراه أمامك قد لا يكون الحقيقة الكاملة.
#اسامه_الجامع
تم الاتفاق مع مهندس التمتير من شركة معتمدة وانتهينا من التسعير لأعمال الجبس لفيلا والمجموع 46215 ريال ..
تفاجأت باتصال معلم الجبس المغربي يبلغني أن حسبة المهندس خاطئة وبناءً على الحسبة يكون المبلغ 41856 ريال والفرق أكثر من 4000 وهذا يدل على الصدق والأمانة
من النادر تشوف مثل كذا .
تخيل إذا تقرأ قرآن يوميا بتدبر ومع تفسير ..
القرآن أكبر محفز للحياة بالطريقة الصحيحة، القرآن ما يقولك إن الحياة رهيبة لكن يعلمك كيف تعيشها صح ..
لأن القرآن يعلمك واقع الحياة ولا يرسم لك صورة مثالية خادعه
القرآن يعلمك عن نفسك وعن النفس البشرية و كيف تسيطر عليها.
القرآن يعلمك الصبر
ويحثك على البذل والسعي
القرآن يشجع على الخروج من الحزن والضيق
القرآن يحفزك على حسن الظن
القرآن يعلمك كيف تعيش الحياة
اجعل القرآن أول وآخر مدخلاتك كل يوم ولو تقدر أحد أكبر مدخلاتك وشوف كيف تتغير حياتك
" الأشقياء في الدنيا كثير، وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك، ثم يغلق دونها بابا من الصمت والكتمان، ثم يصعد إلى الناس باش الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا، وكأنه لا يحمل بين جنبيه هما ولا كمدا "
ممكن تكون عالم نووي بس بنفس الوقت تعبد بقره.
الله سبحانه يقول في كتابه الكريم
(يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) (7) (سورة الروم)
يقول ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية:
أكثر الناس ليس لهم علم إلا بالدنيا و شؤونها وما فيها، فهم حذاق أذكياء في تحصيلها ووجوه مكاسبها، وهم غافلون عما ينفعهم في الدار الآخرة، كأن أحدهم مغفل لا ذهن له ولا فكرة.
(وأن ليس للإنسان إلا ما سعى)
في ناس يفهمون هذه الآيه بشكل خاطئ ..
ويعتقدون أن هذه الآيه تنطبق عليها مطالب الدنيا في كل حال، وهذا غير صحيح فالمقصود بها هو الآخره.
حتى أن ذلك يوضح في الآيات التاليه (٤٨) بأن الغنى مثلا هو من عند الله.
هل هذا يعني ترك السعي في الدنيا ؟
لا ولكن هذا لا يعني أن السعي سيحقق لك أمنياتك الدنيوية دائما.
@thecrispyx@theGlory_A الله سبحانه وتعالى عادل، ولكن الحياة فيهاظلم و عدل، ايمان وكفر، والقدر فيه خير و شر ولم يوصف القدر ولا الحياة في القرآن بأنهما عداله.
فالدنيا تم تحقيرها في القرآن في آيات كثيره.
قد يحقق الله العدالة للإنسان في الدنيا وقد يحفظها له في الآخره.
ولو كانت الحياة عادله تماما لكانت جنه.
أي: هو الغني بذاته عن جميع مخلوقاته، وهو واسع الجود والكرم، فكل الخلق مفتقرون إليه، يسألونه جميع حوائجهم، بحالهم ومقالهم، ولا يستغنون عنه طرفة عين ولا أقل من ذلك، وهو تعالى ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ﴾ يغني فقيرا، ويجبر كسيرا، ويعطي قوما، ويمنع آخرين، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين، فسبحان الكريم الوهاب، الذي عمت مواهبه أهل الأرض والسماوات، وعم لطفه جميع الخلق في كل الآنات واللحظات، وتعالى الذي لا يمنعه من الإعطاء معصية العاصين، ولا استغناء الفقراء الجاهلين به وبكرمه، وهذه الشئون التي أخبر أنه تعالى كل يوم هو في شأن، هي تقاديره وتدابيره التي قدرها في الأزل وقضاها، لا يزال تعالى يمضيها وينفذها في أوقاتها التي اقتضته حكمته، وهي أحكامه الدينية التي هي الأمر والنهي، والقدرية التي يجريها على عباده مدة مقامهم في هذه الدار، حتى إذا تمت [هذه] الخليقة وأفناهم الله تعالى وأراد تعالى أن ينفذ فيهم أحكام الجزاء، ويريهم من عدله وفضله وكثرة إحسانه، ما به يعرفونه ويوحدونه، نقل المكلفين من دار الابتلاء والامتحان إلى دار الحيوان.