كنتُ أظنّ أنني سأموت في معركة ملحمية
أن أتعثر بالحب في يوم غائم، أن يطعنني صديق ما أن يسقط وجهي على رصيف غير ممهد،
لكنني متُّ على يد أضعف قاتل: التكرار! الملل!
الأشياء تتكرر كأنها تُعاقبنا
ذات الصباحات، ذات النشرات، ذات النقاشات، ذات الإعلانات المضحكة عن سعادة لم يختبرها المعلنون.
أفتح هاتفي لأجد ألف رأي بلا معنى
وألف جسدٍ بلا روح
وألف فكرة يُعاد تدويرها كزيتٍ فاسدٍ في مطبخ مزدحم
هل هذه هي الحضارة..
هذه مقبرة ضخمة دفنّا فيها دهشتنا، وكتبنا على شاهدة قبرها: "هنا ترقد أول مرة"
كل شيء حدث مرة،
ثم أُهين بتكراره حتى صار باهتًا، بلا قداسة!
الدهشة أصبحت عرضًا جانبيًا في سركٍ ممل،
يصرخ فيه البهلوان وحده
بينما الجمهور يفتح هواتفه ليرى شيئًا "أكثر إثارة أكثر ابتذالًا"
اللهم اجبر كسر عائلة سعود وفهد معيان وقو قلوبهم وإجعلهم لقضائك وقدرك صابرين، يارب كُن معهم وقوّهم وزدهم صبر وآجرهم على صبرهم، اللهم أربط على قلوبهم فإنها لا تقوى ولا تستند إلا بك