الصلاه ممكن تكون تقيله عليك
بس متخليش نفسك تغلبك لازم موضوع الصلاة ده يكون منتهي بينك و بين نفسك
﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيَّاً﴾
م/ أحمد عامر.
«مَنْ عاش بالحيلة مات بالفقر»..
يقول ابن القيم في إغاثة اللهفان (١/ ٣٥٨) :
"وقد شاهد الناس عياناً أنه من عاش بالمكر مات بالفقر".
وله أصل في الشرع، فقد قال تعالى: (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله).
قال تعالى:
(والله يعلم وأنتم لا تعلمون)
من توفيق الله للعبد أن يرزقه البصيرة؛ فيرى أن أقدار الله فيه كلها خيرله .ويُوقن أن الله أرحم به من أمه وأبيه.
فالله سبحانه قد كتب على نفسه أنه أرحم الراحمين ويلزم من هذا أن يكون كل مانزل عليك من الله فهو عين الرحمة وغاية المنفعة.
كان أفضل قرار اتخذته في حياتي هو الصمت. لستُ بحاجة لإثبات أي شيء. لقد اكتفيتُ من تبرير نفسي، واكتفيتُ من إقناع أي شخص بقيمتي، واكتفيتُ من إصلاح ما لم أُفسده. أرفضُ التنافس على مكان في حياة أي شخص. إن كنتَ تُقدّر قيمتي، فهذا رائع. وإن لم تُقدّرها، فهذا شأنك. لا أُجبر أحدًا على تقديري أو احترامي أو معاملتي معاملة حسنة. هذا خيارٌ عليهم اتخاذه بأنفسهم. مجرد دروس ومستقبل لا يشمل أشخاصًا استهانوا بي.
تدهشني دائمًا الراحة المتعلقة بالأذكار!
وأنك لتشعر ببركة هذه الأذكار في يومك وشؤونك اليومية وسائر أمرك، وتزداد دهشتي حين أتذكر حديث النبيﷺ: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره مثل الحي والميت» يا الله كيف اختصرها النبي ﷺ بهذا المعنى البليغ !
«يا رب انفعني بعقلي، واجعل ما أصير إليه أهمّ إليّ مما ينقطع عنّي، اللهم إني أحسنت بك الظن فأحسن لي الثواب، اللهم أعطني من الدنيا ما تقيني به فتنتها، وتغنيني به عن أهلها، وتجعله لي بلاغًا إلى ما هو خير لي منها، فإنه لا حول ولا قوة لي إلا بك..»
من دعاء الخليفة عمر بن عبد العزيز.
كنتُ أتأمل في مسألةِ الحيضِ،
فوجدت أن الفتياتِ يقضين أكثر من ثُلث أعمارهن في تقلباتٍ وتغيراتٍ مزاجيَّة تظهرُ على هيئةِ عصبيَّة مُفرطة، كآبةٍ، ولرُبما البكاء أحيانًا،
ثُمَّ يقضين ثُلثًا آخر في آلامٍ، وخمولٍ، وحالةٍ تميلُ للعُزلةِ أكثر من الانخراط.
و على الرغم من هذا، فالعالم لا يقف لهن؛
الدراسةُ مُستمرة،
الامتحاناتُ مُتواصلة،
العملُ لا يعطيهن فرصةً مُميزة للإجازة.
ولكن الله وحده أعطانا؛
فرفعَ عنَّا تكليفَ الصلاةِ، و عفا عنَّا قضاءه بعدها
رفعَ عنَّا تكليفَ الصيام، ولم يُلزمنا بقضائه في وقتٍ مُحددٍ أو بشكلٍ مُتتالٍ.
ويُضافُ إلى رحمةِ اللهِ إحسان الرسول صلى الله عليه وسلم فتقول الصدِّيقةُ بنت الصدِّيق: "كان يتكئ في حجري وأنا حائض ثُمَّ يقرأ القرآن".
ثم يُقال المرأة ظُلِمت في هذا الدين!
لا و ربِّي،
ظلمتها الماديَّة و استعبدتها الرأسماليَّة، و تلاعبت بها النسويَّة و الذكوريَّة على حد سواء.
أما هُنا، فالرجلُ لا يُعرَف بكرمِ خُلقِه إلا بإكرامه لزوجتِه.
الحمد للهِ الذي خلقنا مُسلِماتٍ.
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.