أحبك ، ولستُ أدري،
فكلما حاولتُ أن أُدرك ما بيننا،
تاهت يدي بين ما أُخفيه وما يكشفني
كنتُ أظنّ أنني أعرفه،
حتى صار في داخلي معنى لا اسم له،
ولا أدري أهو مني أم شيءٌ تركته فيَّ.
كل ما أعرفه،
أنني كلما بلغتُ آخر الطريق،
وجدتُ في آخره شيئًا
يشبهك، ولا يشبه سواك.