قال رسول الله ﷺ:
«من فرَّج عن مسلم كربةً من كرب الدنيا، فرَّج الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة».
ما أثقل الدَّين على صاحبه، وما أجمل أن يختارك الله لتكون سببًا في زوال هذا الهم.
قد لا تعرف هذا المحتاج، لكنه سيذكر الله لك، وستبقى دعوته لك في ظهر الغيب أعظم من أي شكرٍ تسمعه.