"سُبحان من وضع للسماحة علامة
في الوجه ، نعرف بها ملامحهم
قبل مواقفهم ، تتقبلهم أرواحنا بوداعة
كل هيّن ليّن قد توسَّمت صفاته
في هيئته ، فلا تكاد تلقاه حتى تعرفه روحك جيدًا وتألفه
تصدقون
ما أعرف أحط عيني بعين شخص منافقني او ضارني.
الموضوع صعب بالنسبة لي
يجيني شعور ان النظر، نعمـة لازم أحترمها، لازم ماستخدم هالنعمة الا لرؤية النظافة والجمال اللي أحب.
، لازم أخاف عليها من القذارة، أخاف على نظري من شوفة الدناءة، أخاف يتعود عليها ويشوفها عادي مع الوقت
" الإنسان الذي يحمل الخير
في قلبه لا يخاف مما تخبّئ له الدنيا
قلبه متشبع بالسكينة ، ينوي الخير ويقدم الخير ويظن بالله كل خير ، ومهما صارت له من مواقف يطمئن نفسه بأن الله عادل وأن الله سيرضيه ويعوضه ، مؤمن مادامت نيته صافية ومقصده خير فهو من الله بخير، ولا يمكن لأحدٍ أن يضره "
"يارب أدعوك دُعاءً لا أعرف كيف أرتبه، فأنت تُبصر الفؤاد،وتلمس حاجة قلبي بيدك، فاللهم أياما كما أحب،وحالاً إلى ما هو أفضل،وهماً لا يبقى قائماً في صدري، وفرحة ليس لها إنتهاء،اللهم أمنياتي التي أنتظرها، اللهم طوق قلبي بعقودٍ من الرضا والراحة، والفرح."