أوقفني على أقدامي، لم أصفق لأني كنت أحاول استيعاب المشهد، تمويهٌ أول تلاه ثانٍ، ثم يبدو أنه لمس الكرة، مررها بلطف نحو الشباك، لم يركلها، لأنه لا يُسيء معاملة الكرة أبدًا.
شريطٌ أمام عيوني مر ببطء، جعل قلبي يقفز، لقد شاهدت هذا المشهد، بطله كان اسمه ليو، لكن هذه المرة إنه لامين!
كل ما الواحد بيكبر كل ما بيدرك حقيقة الدنيا، وإنه الأصل فيها الابتلاء و ليس السعادة، وإنه الشيطان هو يلي بيحاول يقنعك إنه المفروض حياتك تبقى كويسة على طول عشان يحقق هدفه وتبقى ناقم على عيشتك.
لكن الحقيقة إنه الدنيا دار شقاء، جواها حاجات حلوة بتصبرنا على الابتلاءات يلي بنمُر بيها،