يُستحب وقت الرياح ترديد دعاء الرياح والعواصف، فكان رسول الله ﷺ إذا عصفت الريح يقول:
« اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ مَا فِيهَا وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَشَرِّ مَا فِيهَا وَشَرِّ مَا أُرسلت به »
والله ما رأيتُ عبدًا صدق في ملازمة القرآن إلا رأيتُ له في وجهه نورًا يُهاب وفي حديثه رزانةً تُوقر وفي قلبه جسارةً لا تلين، وثقةً لا تتزعزع وفتحًا في أبواب الدنيا والدين ورفعةً في منصبه ومكانته، بل رأيتُه قد جمع الله له الخير من أطرافه
• سكينة القلب في أمرين :
• التوكل : أن تسلّم أمرك كله لمن يعلم السرّ وأخفى، وتطمئن أن تدبيره أرحم بك من تدبيرك.
• الرضا : أن تثق أن كل ما يقدّره الله لك هو الخير، وإن خفي وجهه ابتداءً .
"ارفع مَقامك بتركِ ما لا يَعنيك، وجَمّل خُلقك بـ سِترِ عثراتِ الناس. لا تكن الشخص الذي يهربُ منه الجميعُ لكي لا يُؤذيهم بقوله، بل كن الشخص الذي يأوي إليه الجميعُ لِيجدوا عنده الأمان. تذكر دائماً: مَن حَفِظَ أعراضَ الناس وكرامتَهم، حَفِظَ اللهُ قدرَه في الدارين."
المؤمن يقطع عمره كله في مُحاولة ترويض نفسه
يهزمها مرة و تهزمه مرات
وكل أمله أن يلقى الله غالبًا لا مغلوبًا
لأن في هزيمتها انتصاره ونجاته.
{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }