انا اعتبر نفسي هنا بالنيابه
عن حرب ربعي بني سالم ومسروح
سلام يالهيلا قبيلة عتابه
سلامً اسوقه من الروح للروح
الطيب ياعتيبه لبستو ثيابه
حقايقً ماهي بقاويل ومزوح
تدرون من أولى لبعض في شبابه
برقا وروق وبني سالم ومسروح
• هم لا يستحون في "الباطل"
وأنت تستحي في "الحق"؟
• هم يرفعون أصواتهم بـ"اللغو"
وأنت تتمتم بـ"القرآن" و"الذكر" حياءً وخجلا منهم؟
• هم لا يخجلون من "المجون"
وأنت تخجل من "إظهار" محاسن الدين، وكمالات الأخلاق؟
● يا أخي ….
الإسلام "علانية" و"إشهاد" في بلد الإسلام.
فـ"ليكن الإسلام ظاهرك ومظهرك" كما هو "مخبرك"
يسمع الناس منك ويرون: القرآن، والذكر، والإستغفار، والتكبير، والتسبيح، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
ويرون فيك ومنك: السُّنن، والاقتداء بالآثار.
● الخير بـ"المغالبة" و"المكاثرة" وجند الله هم "الغالبون"
👍🏻
تواريخ وفاة بعض الأئمة:
- الإمام أبو حنيفة 150هـ
- الإمام مالك 179هـ
- الإمام الشافعي 204هـ
- الإمام أحمد 241هـ
- البخاري 256هـ
- مسلم 261هـ
- ابن الجوزي 597هـ
- ابن قدامة 620هـ
- النووي 676هـ
- ابن تيمية 728هـ
- ابن القيم 751هـ
- ابن كثير 774هـ
- ابن حجر 852هـ
- السيوطي 911هـ
وغفر الله لك ولمن نظر
ليس كلامي إنشائياً سلمكم الله بل مضمونه مراد وحقيقته مرة.
والخلط بين:
تهور حماس ومحاسبتها
و
آلام الأمة الفلسطينية وجراحها وتخاذل القادرين عن نصرتها و و و
لا ينبغي.
وكل من اطلع على كلامي عن حماس صاح بـ:
نصرة المسلمين، والاتهام بالصهينة والخيانة و و و.
هذا هو الكلام الانشائي الذي لا منفعة فيه في هذا المقام، لأنه لا يُتصور أن مسلماً صحيح الإسلام يرضيه الحال هناك، ويدعم أعداء المسلمين ضدهم، ولا يتألم قلبه لما يراه.
وعني شخصياً كتبت عن مناصرة إخواننا الكثير وأنشدت وناشدت بالكثير.
كل هذا كلام مفروغ منه.
السؤال:
إلى متى والأمة الإسلامية تحاسب وتخوّن من وراء تهورات حماس؟
إلى متى وحماس تتسبب في هلاك الفلسطينيين وتهيج عدوا لا طاقة لإخواننا بهم ثم تتقمص صورة الغيور وتلقي التهمة على المسلمين وتحملهم النفير العام؟!!
ماذا استفاد الفلسطينيين من حماس؟!
كم دُعموا … ودُعموا … ودُعموا دعما للقضية الكبرى لا لهم ثم ماذا كان؟!
انسج بفكرك الحال لو لم يكن في غزة حماس؟! كيف سيكون حال الناس فيها؟!
جوابي عن نفسي: حال مسلم تحت وطأة عدو هو مخير بين الصبر كما صبر أولي العزم من الرسل ويفوض أمره لله، أو الهجرة، وللأرض ربٌّ يدبرها.
يا غفر الله لك:
الترهيب الفكري بعدم المساس بحماس صار أكثر حضوراً وأشد انتشاراً من الغيرة على صرخة ثكلى وبكاء يتيم وحرقة مقهور.
فليرحموا أهل غزة
وليكفوا عن إثارة الحرب
فـ: طلب السلام ليس استسلاما في كل حين، بل هو شرع الله تعالى وعليه كانت الرسل صلوات الله عليهم في أحيانٍ من الدهر.
وماذا يضرهم لو وضعوا السلاح وسالموا؟
فيأمن الخائف، ويشبع الجائع، ويتعلم الجاهل، ويتقوى الضعيف، وتنشأ أمةً قويةً غلّابة.
⁞❁⁞ لا "جامية" في الوجود ولا "مدخلية" ⁞❁⁞
إن هي إلا أسماء من اختلاق أهل البدع والأهواء للطعن في أصولٍ من أصولِ السنة من وراء هذه الألقاب كـ:
❶- نبذ الفرقة والاختلاف.
❷- والتحذير من أهل البدع والرد عليهم.
❸- ولزوم السمع والطاعة والجماعة وترك الخروج والثورات.
▪️ولهذه الأصول -وأمثالها- اختلق أهل التحزب والضلال هذه الألقاب، تنفيراً عن الحق، وتشويها له.
وإلا فالشيخان:
- محمد أمان الجامي.
- وربيع بن هادي المدخلي.
رحمهما الله.
عالمان جليلان كغيرهما من العلماء، تكلموا بما تكلم به ابن باز والألباني والعثيمين والفوزان واللحيدان بل ومن قبلهم من أهل السنة في تلك الأصول، فلماذا خُصّا بهذه الألقاب دون غيرهما؟!
▪️وكُلّ مُصلح قد يُبتلى بطائفتين منحرفتين على طرفين من الضلال:
❶- طائفة تخالفه وتعاديه وتفتري عليه.
❷- وطائفة تعظمه ثم من وراء تعظيمه تُفسد بسوء مقالها وفعالها فتظلم وتتجاوز فتُجرّ تلك الانحرافات الطعن فيه، والتبعة عليه، وهو منها براء، ولا تزر وازرة وزر أُخرى.
▪️والقاعدة في علماء أهل السنة:
محبتهم، ومناصرتهم، وعدم الغلو فيهم، والذب عنهم، ونشر محاسن، والكف عن مساويهم، رحمهم الله أجمعين.
وكل بني آدم خطّاء، وكل الناس يصيبون ويخطئون.
اللهم ارحم الشيخين محمد أمان الجامي وربيع بن هادي المدخلي وارفع منزلتهما في عليين وسائر علماء المسلمين.
#سعد_البريك
لقد كان الشيخ مثالاً يقتدى به في نشر العلم الشرعي والدعوة إلى الله ومحبة الخير للناس ونفعهم، وقد كان خطيباً فصيحاً وداعية مفوّهاً، وكانت له أيادٍ بيضاء في الاصلاح بين الناس والشفاعة الحسنة والصدقات، وله إسهامات كبيرة في المشاريع الخيرية وبناء كثير من المساجد داخل المملكة وخارجها، بالتعاون مع بعض الامراء والموسرين كالأمير المحبوب #عبدالعزيز_بن_فهد وغيره.
فمن تلك الجوامع :
جامع عبدالعزير بن باز بمحافظة فيفاء
والجامع الكبير بأحد ثربان بتهامة بني شهر،وسبب بنائه أنه كان في جولة دعوية هناك فخطب الجمعة في ذلك الجامع وكان قديماً ضيقاً فصلى الناس في الطرقات والشوارع، وبعد الصلاة طلبوا منه أن يوسع المسجد، وفعلاً بحث لهم فاعل خير وتم إعادة بناؤه وتوسعته.
وقد ترك أرثاً كبيراً من المحاضرات والخطب والكتب النافعة، فله الكثير من المحاضرات التي انتشرت انتشاراً واسعاً ؛ ومن أوائل محاضراته:
أيها الشاب حاول وأنت الحكم
https://t.co/YZAaYb5YKZ
وكذلك محاضرة قرد يدنس مسجدا، دفاعاً عن #الأقصى ونصرة لإخواننا في #فلسطين
https://t.co/96WFYf4cPy
ومحاضرة:
ما يطلبه المستمعون
https://t.co/2E8cBvaP0P
وكثير من المحاضرات والخطب النافعة.
فهذا هو الميراث الحقيقي؛ ميراث الأنبياء الذين لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم.
وكان رحمه الله ذا خلقٍ عالٍ، وأدب جمٍ ، وكان صاحب حكمة في التعليم والنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
رحم الله الشيخ رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته ، وجعل ما قدم في موازين حسناته، وجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
(إنا لله وإنا إليه راجعون)