نفحات وخواطر أسبوعية من #مجتمع_محبة :
إشراقتنا لهذا الأسبوع في التركيز على إحدى أهم الركائز الروحية والقلبية التي تتأسس عليها فكرة هذا المجتمع.
( الصلاة على النبي ﷺ روح الاجتماع )
تُعد الصلاة على الحبيب المصطفى ﷺ شريان الحياة والروح! وحتى يتجاوز الذكر مجرد الترديد اللساني ليصل إلى أعمق درجات الاستحضار القلبي والارتقاء الروحي، كانت هذه الهدية في هذه الرحلة الممتدة بهذه الصيغة الشريفة:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ، صَلَاةً تَجْمَعُ بِهَا رُوحَ الْمُصَلِّي بِالْمُصَلَّى عَلَيْهِ».
وقد أجازنا بهذه الصيغة الشريفة للصلاة على النبي ﷺ الداعيةُ إلى الله والوارث المحمدي السيدُ العالم الشيخ عون القدومي، وقد قبلنا هذه الإجازة المباركة بقلوبٍ ملؤها الشكر والتسليم والمحبة، سائلين المولى عز وجل أن يجعلنا ممن تحقق لهم كمال الاتصال الروحي بجنابه الشريف ﷺ.
إن كمال الاتصال الروحي هو الارتقاء بالروح لترتبط مباشرةً بحضرة النبي ﷺ عبر تجديد نية الذكر والاستحضار.
وتجديد روح الاجتماع هو تأليف القلوب وتزكية النفوس عندما تجتمع الأرواح على محبة المصطفى ﷺ واتباع أثره.
سوف نستحضر جميعاً بركة هذه الإجازة الشريفة، ونجعل ألسنتنا وقلوبنا تلهج بهذه الصيغة المباركة، متصلين بروح المصطفى ﷺ في كل وقت وحين حتى لقاءنا بإذن الله على خيرة وفي بركة وسلامة العام المقبل.
نفحات وخواطر أسبوعية من #مجتمع_محبة :
بعد أن عشنا في الأسبوع الماضي في رحاب ركيزتنا الأولى: (الصلاة على النبي ﷺ روح الاجتماع)، وشهدنا بركة الإجازة الشريفة بتلك الصيغة المباركة التي تجمع روح المصلي بالمصلى عليه ﷺ... وكُلُّنا أملٌ ورجاء في أنَّ كلَّ من قرأ وشاهد وشارك ذلك المنشور قد صَلّى بها ولو مرةً واحدةً في يومه، ليستشعر نفحة الاتصال والبركة!
ننتقل معكم هذا الأسبوع إلى الركيزة الروحية والقلبية الثانية في رحلة مجتمعنا المبارك:
( الخلوة الروحانية المعاصرة وعيش اللحظة )
في عالمٍ يضج بالسرعة وتتلاطم فيه أمواج التشويش الرقمي، تأتي "الخلوة الروحانية المعاصرة" لتكون خلوة جميلة، شاحنة للروح، وناقلة للوعي؛ فهي ليست انسحاباً من الحياة، بل هي العودة الحقيقية إلى الاتصال بالذات، والوسيلة الأعمق لـ "عيش اللحظة" بكل جوارحنا؛ إذ يُعرّفها مجتمعنا بأنها:
«إطارٌ لتنقية الأفكار وتجديد النَّبات في زمن التشويش، بعيداً عن الكراهية والتصنيف»
معاني هذه الركيزة وغاياتها (زرع النيات والاتصال بها):
في هذه الرحلة، نتوقف معاً لـ زرع النيات المذكورة، والاتصال بها، واستشعار أثرها العميق:
عيش اللحظة والاتصال بالذات: التحرر من تشتت الماضي وقلق المستقبل، والحضور الكامل بالقلب والعقل في اللحظة الحاضرة بين يدي الله ورسوله، لتتحول الخلوة إلى محطة شحن روحية تُعيد توازن النفس وتسمو بالوعي.
تنقية الأفكار في زمن التشويش: اقتطاع أوقات يصفو فيها الذهن من ضجيج المشتتات، وتُزال فيها تراكمات الصخب اليومي والشحن النفسي.
تجديد النَّبات واستشعار النيات: غرس النيات الصالحة في أرض القلب النظيفة، والاتصال بها وجدانياً حتى تنمو وتثمر أعمالاً نافعة وأثراً طيباً.
السمو بعيداً عن الكراهية والتصنيف: إيجاد مساحة وجدانية نقية تعيد الروح إلى أصل الفطرة والصفاء، متجاوزةً أحكام البشر والصراعات، ومستمدةً سلامها من المحبة الخالصة.
دعوة نفحات وخواطر لهذا الأسبوع:
دعونا نخصص في هذا الأسبوع أوقاتاً اقتطاعية من زحام يومنا، ولو لـ 10 دقائق، نبتعد فيها عن الشاشات والضجيج؛ لنعيش اللحظة بصدق، ونخلو بربنا وبأنفسنا، ونشحن أرواحنا بهذا الاتصال المبارك بنية تنقية الأفكار، وتجديد النبات، وإحياء ما مات ، والاتصال بالذات.
#مجتمع_محبة
توقف عن "محاربة" ظروفك وابدأ باختيارها. 🤔
هل شعرت يوماً أنك عالق في معركة مستمرة مع ظروفك المهنية أو الحياتية؟ ماذا لو أخبرتك أن الواقع الذي تعيشه ليس "قدراً" محتوماً، بل مجرد نسخة واحدة من احتمالات لا نهائية؟
فلسفة "الترانسيرفينج" (لفاديم زيلاند) ومفهوم "العوالم المتوازية" (لفريدريك داودسون) في كتابهما Reality Transurfing يقلبان الفكرة التقليدية عن النجاح رأساً على عقب فأنت لا تحتاج للصراع، بل لإعادة التوجيه!
إليك 3 مبادئ يمكنها أن تغير طريقة إدارتك لحياتك ومسيرتك المهنية:
1- أنت تجذب ما تركز عليه (تردداتك الطاقية)
أفكارنا ومشاعرنا ليست مجرد ردود أفعال، بل طاقة تشكل واقعنا. إذا ركزت على العقبات والمخاوف، ستجذب المزيد منها. وإذا رفعت تردداتك نحو الامتنان والنجاح، ستنتقل بسلاسة إلى مسار حياتي أفضل.
2- احذر من فخ "البندولات" في بيئة العمل
"البندولات" كيانات طاقية تنشأ من التفكير الجماعي (بيئة العمل السامة، الدراما المؤسسية، الأخبار المحبطة). وهي تتغذى على طاقتك عبر استفزازك وجرّك للصراع أو القلق. إن استجابتك العاطفية السلبية هي ما يبقيك عالقاً في مسارها.
3- قوة الحياد و"تأجير نفسك"
كيف تهزم البندولات؟ لا تقاومها، بل تجاهلها. المقاومة تمنحها المزيد من طاقتك. في بيئة العمل، ينصح زيلاند بمبدأ "أجّر نفسك" (Rent yourself out): أدِّ عملك بامتياز، لكن مع مسافة عاطفية داخلية تحميك من الاستنزاف.
الخلاصة : حياتك المهنية والشخصية ليست معركة من أجل السعادة. يمكنك ببساطة "اختيار" النسخة التي تريدها من الواقع عبر إعادة برمجة وعيك وتوجيه تركيزك.
يا هل ترى, كيف تتعاملون مع "البندولات" في بيئاتكم؟
المواجهة أم التجاهل والحياد؟ شاركوني في التعليقات!
#التطوير_المهني #عقلية_النجاح
هل قربك من الله زادك خفة او ثقل؟
إن كان زادك ثقل فمعناه اتصالك غير حقيقي إما إنه نتيجة استماعك طول الوقت لبعض المتحدثين عنه اللي كلامهم طول الوقت عن الذنوب والحدود فتعيش بصراع بين طبيعتك البشرية والبحث عن أن تكون ملائكيا طول الوقت ..
الاستماع طول الوقت لهؤلاء المتحدثين الذين يصورون الله سبحانه كأنه مترصد سريع الغضب منك أو معظم طرحهم عن قصص وثمرات في النهاية سوف تشعر بالثقل والخيبة والاحباط ثم الاكتئاب ..
أعدك أنك سوف تصاب بالاكتئاب اذا معظم يومك تستمع للذين يتحدثون عن قصص وثمرات، مو لأن فعلهم غلط لا، لأن روحك لاتريد هذا فقط تريد إطمئنان وسكينة وكثرة الاستماع تدخلك في صراع شديد
ارجوك لاتفهم من كلامي ان تتوقف عن الاستماع للقصص والثمرات أنا افعل هالشئ وأحبة ولكن ما اقصده هو المبالغة في الاستماع وتعتقد إن هالشئ فقط يكفي للاتصال بالله، ليش طيب؟ لأنهم يقدمون تحفيز فقط وهالتحفيز تأثيره مؤقت مثل المنشطات لاتدوم، هذا الطرح يعمل لك تضخم فكري فقط طول الوقت تستمع لجوائز الله وروحك تريد الله نفسه ..
هذا لايعني إنك ماتطلبه الدنيا والمال والسعة والوفرة، اتكلم عن كيف يكون اتصالك خفيف وتدرك الثقل اللي تشعر به من وين جاي؟
الله سبحانه في داخلك في أعماق روحك لا اقصد كيانه اقصد قربه ( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) لو كان فيه مثال يوضح القرب لذكره لكنه هو الاقرب على الاطلاق..
الاقتراب من الله تجربة فردانية تخصك أنت
تبدأ من شعورك عندما تشعر بوجوده في كل شئ، العبادات تساعد لكنها توصلك للشاطئ فقط اذا كانت بدون معرفته أما الدخول في عمق المحيط يحدث عند الاتصال بالكامل وهي معرفة ذاتك الحقيقية عندما تعرفها تتصل تلقائيا وهذي هي غاية الوجود كله وهدفه النهائي
ذاتك الحقيقية هي التي احتوت كل تطرفاتك وتضخماتك وروغانك واستقرت في داخلك
ذاتك الحقيقية هي اللي تحررت من عارها ورفضها وهروبها فأصبحت مطمئنة ساكنة مستقرة في الحضور لاتفارقه
اسأل أي شخص استقر في ذاته الحقيقية عن الله وراح تعرف :)
@salrashed اتفق تماما.. ولكن وردني سؤال عندما قمت بريتويت
شو الإطار المقبول طيب لللباس
يعني كمثال لو الناس طلعت مو لابسة شي كجزء من الحرية؟ فكيف نتصرف ؟
#خذها_قاعدة👌: احترام مبدأ الحرية يعني أن تلبس إمرأة الحجاب أو النقاب أو ملابسها الدينية أو التقليدية ولا تلزمها أو تنعتها بسلب، فهذا قلة أدب وإساءة للحريات. والحرية كذلك ألا تلبس إمرأة الحجاب أو الملابس التقليدية وليس لك أن تلزمها أو تنعتها بسلب، فهذا اقتحام للحريات وتدخل مقيت
@team_ikea_ The problem that this account is always saying: please send message, and this service is not working for this account eventhough they follow you and you follow back their account. Then, no one is responding
@IKEA Hello IKEA. I have a warranty claim to be raised for a mattress being purchased from IKEA DUBAI. However, I am not living there anymore, and I am living in Türkiye. Can you get me an official email where I can send the product photos because what did happen is wiered.
الشكر من الأعماق للي بيخلينا نستثمر دائما أوقاتنا بعلم نافع
كل شيء متغير في هذا العالم
وكل شيء هو عبارة عن طاقة
فكل شيء هو متغير وهو طاقة
والطاقة دائما موجودة ( هنا والآن )
Benny Meng
@SmartsWayCo#STG#من_المحارب_إلى_الحكيم@SmartsWayCo
قد صنع الله وسير الكون لك فهل أنت له ؟
التخطيط هو الأساس في تحقيق الأماني والأهداف
هو الذي يساعدك على ترتيب الفوضى التي في داخل عقلك لتستطيع التركيز
وأنا وأنت كأفراد.. تقع مسؤوليتنا أمام أنفسنا وأمام عائلاتنا ومجتمعاتنا وأمام الله بأن نخطط ونحسن التخطيط
@salrashed
صمم خطتك للسنة القادمة لتنمو وتتطور من خلال الوضوح!
عندما يلتقي الوضوح مع التناغم ، يصبح النمو والتطور أكثر سهولة.
هذا الأسبوع هو بمثابة تذكير بأن خطط العمل والتوجيه الداخلي يعملان بشكل أفضل سوية.
إجعل الأمر بسيطا ، وعزز بهجتك وسعادتك.
صمم عامك بالوضوح