"فأمّا الرضا بالقضاء: فهو من علامات المُخبتين الصادقين في المحبّة، فمتى امتلأت القلوب بمحبّة مولاها رضيت بكلِّ ما يقضيه عليها من مؤلم ومُلائم".
[مجموع الرسائل (113/1) لابن رجب]
قف طويلا عند وصف المخبتين الصادقين .. يطيب قلبك!
من أكثر مساوئ مواقع التواصل أنها عظّمت الأزمات وهوّلت من الأحزان الخاصة فحوّلت كل حزن فردي وأزمة خاصة لحالة عامّة، وأصبح مُبتغى بعض الناس أن يجعلوا الجميع يعيشون معهم أزمتهم الخاصة أو يفرضوا تجاربهم المريرة على المجتمع كله، وأصبح لدى الناس تصورٌ سوداويٌ عن كل شيء حولهم.
في التربية بالقدوة..
-بدلاً من التركيز على ما يجب أن يفعله ابنك، ركز على ما تفعله أنت.
-عندما تخطئ أو تغضب، اعتذر أمام طفلك. هذا يعلمه أن القيمة ليست في عدم الخطأ، بل في الشجاعة على الاعتراف به وإصلاحه.
-السلوك الذي لا يصاحبه وعظ مباشر هو الأكثر تأثيراً في وجدان الطفل.
وأعظم أنواع المحبة هي محبة الستر، فمن أحبك سترك ، وعذر ما رأى من بشريتك وضعفك.
لهذا كان أعظم الخير بين الزوجين ستر الضعف بالعذر وعدم مواجهته بالتسلط والقهر.
وأعظم من أحبنا وسترنا هو الستير الجميل ربنا سبحانه.
توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني.
وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية.
القرآن يجب أن يكون له وقته المخصص في برنامجك اليومي وليس لشغل ما تبقى من وقت فراغك.
من المهم جدا الالتزام بورد يومي، يُحرص عليه ويستدرك حين يحدث أمر طارئ. ولا يقدم على هذا الورد ما يمكن تأجيله وليس بأولوية.
ومن حافظ على هذا الورد يرى من بركاته ما يجعل حاجته إليه كحاجته للماء ليعيش.