حين تقع في مشكلة، حاول أن تنظر إليها وكأنها لا تخصّك، وتخيّل أنها مُشكلة أحد أصدقائك، ثم تأمّلها بعين العقل لا بعين الانفعال؛ فابتعادك النفسي عنها يمنحك قدرة أكبر على التفكير بهدوء، ورؤية الأمور من زوايا أوسع، والوصول إلى الحل دون أن تستهلكك الضغوط والمشاعر،
واحمد ربّك أن الأمر لم يكن أكبر مما هو عليه، واستصغر ما نزل بك أمام نعم الله عليك؛ فمهما عظمت المُشكلة، فهناك ما هو أشد وأدهى وأمر.
فلا تجعلها أكبر من حجمها، ولا تضف إلى ألمك ألماً من صُنع تفكيرك؛
اهدأ، وفكّر، واستعن بالله، وستجد أن كثيراً مما كان يبدو مستحيلاً، يُصبح هينّاً سهلاً حين تنظر إليه بعين العقل.