نساهم ومستعدون للمساهمة في تحسين العلاقة مع دول الخليج ولم نكن يوما الا بهذا الاتجاه وقد حصل تشويه لموقفنا ولم نكن يوما مع اي موقف معاد او مضر بالدول العربية والخليجيون
نريد علاقات ممتازة مع الدول العربية وخصوصا دول الخليج وهذا امر طبيعي فاللبنانيون موجودون هناك والخليجيون يحبون لبنان يساعدونه عندما يتمكنون... العلاقات اليوم ليست بالمستوى المطلوب لكنها تحسنت ويجب ان تتحسن اكثر واكثر
طالبنا بقرار دولي عن مجلس الامن بوقف النار في الجنوب لكن واضح الا تجاوب دوليا لأن الدول مسلمة بالمعادلة التي وضعها حزب الله بربط وقف النار في الجنوب بغزة
مطلعون على ما حمله هوكستين لباريس وحدود الاتفاق المطروح واضحة ونعتبره غير كاف للبنان بالنظر الى الثمن الذي ندفعه فبعد الحرب ليس من المفترض العودة الى قواعد الاشتباك والمعادلات التي كانت قائمة بل تحقيق مطالب لبنان... واذا كانت الموازين لا تسمح فلماذا دخلنا الحرب؟
اخشى الحرب الشاملة لكن لا اتوقعها بسبب العجز الاسرائيلي فهي لم تستطع التغلب على حماس في 340 كلم2 فكيف ستتمكن من التغلب لبنان على مساحة 10452 كلم2؟ هذه مرحلة انتهت فحزب الله اقوى بكثير من حماس... هذا اذا ��م تدخل عناصر اخرى بالمعركة من ايران الى الحوثيين والعراقيين والسوريين
لو كانت الحرب تعيد الارض واللاجئين وتوقف الاعتداءات الجوية والبحرية وتحل قضية الثروات كالاعتداء على المياه ومنع استخراج النفط كما تعالج النزوح المرتبط بمشروع تهجير الشعوب وتفتيت المنطقة لأيدتها لكن لا نريد الدخول بحرب لم نقررها وندفع ثمنها باقتصادنا وبأملاك اللبنانيين وارواحهم
موقفنا معروف برفض ربط الجبهات ومصلحة لبنان ان ينتصر على اسرائيل لا ان تنتصر اسرائيل عليه او على الفلسطينيين او على اي من العرب ولبنان لا يستطيع ان يكون ضمن الحرب من دون مشاركة جميع العرب او بالحد الادنى جارتنا سوريا وهي اليوم ليست شريكة
نحن الى اليوم نرشح جهاد ازعور ولكن ندعو للتفاهم ومن اليوم الاول قلت بالتفاهم على مجموعة اسماء مسيحيا ثم نعرضها على الشركاء في الوطن... الظروف اليوم تفرض اولوية التفاهم على الرئيس لكن بحال عدم التفاهم هناك دستور فليطبق
الرئيس يجب ان تكون لديه قدرة حوار وتواصل وتفاهم من دون ان ننزع عنه الصفة الميثاقية التمثيلية للمسيحيين ويجب ان ينبثق من وجدانهم وارادتهم فهو الوحيد في الشرق وممثلهم في الدولة اللبنانية
منذ البداية كنت اقول باتفاق المسيحيين على مرشح لكن بما يراعي باقي اللبنانيين فنحن لسنا جزيرة ونعرف وضع المنطقة وتداعياته على لبنان ولم نتحدث يوما بمنطق الفرض لأن الرئيس لكل اللبنانيين وليس المسيحيين فقط
حصل تفاهم بيننا وبين القوات على جهاد ازعور فلم يوافق عليه الثنائي الشيعي ومن معه... كانوا يقولون بتصريحات علينة فليتفق المسيحيون ونحن نقبل فلم يسلموا بالامر عندما تم
ندعم المقاومة ضد اسرائيل وهذا الموقف واجب ومحق ولأننا لا نفترض ان انتصارها على اسرائيل ستعكسه في الداخل حيث هناك توازنات لبنانية لها معاييرها واعرافها واصولها وتتعلق بمفهوم العيش معا
السبب الثاني للخلاف مع الحزب هو انه اختار مرشح رئاسة الجمهورية بظل عدم قبول القوى المسيحية الاساسية وحتى اليوم يرفض القيام بتفاهم حول الموضوع فالامر لا يتعلق بشخص بل بمفهوم الشراكة اي ان لا يفرض احد على الاخر شيئا