إذا قلت إن هّواها في خفوقي فصّ ملح وذاب
وطيت ديَارها وأفترّ قلبي في محادّيبه
وإلى مسّ الحنيَن أقصّى عروق القلب مَسّ أطناب
عرفت إنه يمثّل سجِّـته و إن الوفاء عيّبه
أنتي البشرّ لا أحتجت من حولي زحّام
وأنتي السّكون من الزمان وزحمته
يا أوَّل مشاويري ويا مسك الختام
وصلك ترك بـ أيّام عمري بصّمته
لا تسكتين وينطفي ضي الكلام
صمتك طريقٍ جرَّحتني عتمته
إن زعلتي - مابقى للعمر والتاريخ قيمة
والأسف سكة طويلة لين يركع ب إتجاهك
أذكريني نار بدوٍ في لياليك العتيمة
وقبل أشد ركاب جرحي كنت أبشد إنتباهك
يا إنتصاري في طريق الفقد ودروب الهزيمة
حالف إني لأرسم البسمة على طارف شفاهك
أنا اللي كل ما شيّدت للنسّيان دونك سور
جرى في خافقي سيل الحنين الجارف.. وهدّه
عساك الحلّ.. يا حلم الوصّال وموعدٍ مهجور
تلاشى كنّه أصّحاب الرّخا في حزّة الشدّة
امانه لارحلتي ودعي قلبي شوي شوي
تراني منكسر من سيرة الفرقا وطاريها
امانه وش معي؟ والا وش اللي من غيابك لي؟
ياكود الونه اللي ماتعدت صدر راعيها
على حطة يدك كل الطعون النازفه هي هي
بعد حتى انشراحة خاطري مني سرقتيها
احنّ وادوّر ادنى شي يِفرحها
و ان زعّلوها وقفت بفعلي السّاطي
و ان زعلتني سكتّ اخاف لا اجرحها
اظنّني مدمن رضاها ومتعاطي
تقول كم مره اغلط وانت تدمحها
واقوول ماتغلطين الا من اغلاطي