وكان للعمل حضور في رواية (فئران أمي حصة) لسعود السنعوسي، فكان الحضور الطّيفي لـ (فؤادة) وفئرانها محركًا للأحداث، ورغم الرمزية الفذّة، إلا أن ثمة وجودٌ حسّي وصوتٌ للعمل في سطور النص..
وهذه دلالة على مدى تأثير المسلسل، وحضوره في ذاكرة المُشاهد الكويتي، إن لم يكن العربي
إنها فوضى المذعورين يا سيدي العفريت!
بود المرء أن يدين هذا كله يا سيدي، غير أنك ع��زت أن تمنحني دلالة على جديتك وأنا أقف على كفك الهلامية، فتعيد لي الثقة بأني أعيش في «دولة»، وعوضًا عن ذلك خلقت مني مواطنا مذعورًا ينهشه القلق على نفسه وبيته ومستقبل أبنائه.
https://t.co/iL3s8k5fdK