هذا الحوار مدته خمس وأربعون دقيقة، أُقصيت منه نصف ساعة بفعل خلل تقني، حسب إفادة المحاورة الأستاذة شيماء نقلاً عن الرابطة. ومع الأسف، فُقدت محاور مهمة متعلقة بحرية الكاتب، ودوره في الأزمات، ومواقفه، ومسؤولياته.
انتفت الغاية من اللقاء فيما تبقى من المعروض؛ لأن أهميته تكمن في وقت تسجيله، وفي تأريخه للموقف إزاء الأحداث المواكبة له، خصوصاً أن عنوان الجلسة تم تغييره بطلب من وزارة الشؤون، وعلى إثره تأجلت الجلسة إلى اليوم التالي لموعدها الأصلي.
اليوم، لدينا منصة مثل يوتيوب، بإمكانها أن تكون مادة توثيقية يستفيد منها أجيال القراء والباحثين، وهي ميزة لم تكن متاحة من قبل، وعلينا أن نحسن استغلالها.
اقتضى التنويه.
تحيّةُ تقديرٍ وامتنانٍ لأجهزة الدولة، المرابطة في الصفوف الأمامية، حمايةً للوطن وصونًا لأرضه وشعبه والمقيمين الكرام، بفضل الله ثم أنتم نحن بخير، في مواجهة الاعتداءات الإيرانية التي طالتنا طوال خمسةٍ وثلاثين يومًا حتى الآن.
بوركت جهودكم، ونفخر بكم🌷✨
اليوم لما نتكلم عن اللي قاعد يصير بالكويت ونستنكر العدوان الايراني الغاشم علينا ترى احنا مو قاعد نتكلم بالسياسة! احنا قاعد نتكلم بصوت ضميرنا الوطني. بغصة الكويت اللي تسكن روحنا. بألم شجرها وبحرها وهواها. بحزن ترابها.
منو قال حب الكويت يحتاج سياسة عشان نعبر عنه؟!
هناك رجالٌ يحملون أرواحهم على أكفّهم، يواجهون العدو الإيراني الآثم، الذي مضى في سلسلة انتهاكاته حتى في نهارات العيد ولياليه.
يا رب، إن لنا إخوةً في الجيش والداخلية، فاحفظهم، وأعِدْهم برحمتك إلى أهليهم سالمين.
لولا الله سبحانه ثم لولاكم، لما شعرنا بالعيد.
عيدكم مبارك يا أبطال 🌷✨
الحمدلله إحنا بخير، والعيد ما يلوق عليه غير الفرح، ربي يجعل أيامكم كلها سعادة وبهجة، ويجعل بلداننا ديار أمن وسلام، وسائر بلاد المسلمين..
وتقبل الله طاعتكم، وعيدكم مبارك ✨🌷
محفوظة يا بلد،
كويت العزّ والرّغد،
سِماها تشبه أحلامنا، وترابها لونِ الذّهب..
محفوظة يا بلادي،
من كيد مجرم غازي،
ومن شر عابث إرهابي..
والإرهاب ما له دين، ولا أصل، ولا مذهب..
ومِن ربى على الوفا،
صان الأرض والأمانة..
وكل الشعب له جار،
ما يدل درب الخيانة..
محفوظة بعين الله يا كويت
موسيقى برنامج (خلق الله)، الذي عُرض في الثمانينات على تلفزيون الكويت.
طُبعت المقدمة والنهاية في ذاكرتنا، وما زادها روعة إلقاء سامية محمد لشعر أبي العتاهية في المقدمة..
ولكن، ما حكاية المقدمة والنهاية؟ ومن كتبها؟ سؤال وجدتُ إجابته قبل أيام، القصّة كلها في هذا الثريد