كتاب " كمال عدوان رجل في ثورة وثورة في رجل " من المحاولات الجادة لدراسة سيرة الراحل كمال عدوان.. وقد عرضته على منصة إطار.. قراءة نافعة أتمناها لكم
https://t.co/r5binSqkTQ
هذا كتاب من أنفس ما انتجه المؤرخ المقدسي الهمام كامل العسلي رحمه الله.. أضع بين أيديكم عرضي للكتاب على موقع مؤسسة الدراسات علها تكون مفيدة
https://t.co/Y99T5ZP1tE
"بناة وهدَّامون... تاريخ حارة المغاربة في القدس" قراءة لعوني فارس @awni1972 لكتاب "تحت وطأة الحائط حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها 1187-1967"، من تأليف الفرنسي فانسان لومير @v_lemire الصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 2024.
"...ويخلص لومير إلى أن عملية الهدم كانت نتاج قرار سياسي وعملية "مبرمجة، ومخطط لها، وليس بأي شكل من الأشكال نتاج تصرف عفوي"، ويتحمل مسؤولية تنفيذه كل من الجيش والبلدية والسلطة القومية للحدائق العامة. وقد سبق عملية الهدم وضع خطة صهيونية من أجل تطوير المدينة أطلِقت سنة 1966، أي قبل عام من احتلال جزئها الشرقي، كما قام دافيد بن غوريون بزيارة لحائط البراق، في 8 حزيران/يونيو سنة 1967، وأشار إلى ضرورة تنظيف المنطقة، ثم عُقد في اليوم التالي اجتماع بين تيدي كوليك رئيس البلدية والجنرال عوزي ناركيس لإقرار خطة الهدم، كما زكَّى يوسف تكواع من وزارة الخارجية قرار الهدم، قبل ساعات من استدعاء المقاولين الذين سارعوا لتنفيذ الأوامر وارتكاب الجريمة.
ولابد من الإشارة هنا إلى أن خلاصات المؤلف تنسف الرواية الصهيونية القائمة على مقولات عارية عن الصحة من قبيل أن مبادرة الهدم كانت تلقائية، ونفَّذها بعض المقاولين المتحمسين، وأن الحارة كانت منطقة بائسة غير صالحة للسكن، وأن مغادرة سكانها بعد أيام من سقوط المدينة كانت طوعية، وأن مساكن الحارة كانت تؤثر سلباً في إمكانات وصول اليهود إلى الحائط. وتؤكد خلاصات المؤلف أن الحارة كانت جزءاً "لا يتجزأ من الفضاء المديني، وكانت شوارعها معتنى بها، وكان يجري تحديث بناها التحتية بانتظام." ويلفت النظر رصد لومير التواطؤ الغربي مع عملية الهدم، فقد تجاهلت "إذاعة فرانس انتير" هدم 130 منزلاً في الحارة وطرد 650 من أهلها، في وقتٍ ركَّزت فيه على ما أسمته "'الحرية والاستقلال‘ المستعادان من جانب الإسرائيليين الذين تمكنوا من المجيء من جديد من أجل الصلاة أمام "حائط المبكى"، بالإضافة إلى تعبير قنصل فرنسا يوم 14 حزيران/ يونيو عن أسفه لعدائية السكان الفلسطينيين المسلمين تجاه القوات الإسرائيلية، واعتبار الهدم عرضياً، وجاء لِـ"فسح المجال أمام طرق الوصول الضرورية"...."
لقراءة المراجعة كاملة:
https://t.co/dHbDInPWwN
عرض للكتاب الوحيد بالعربية المتخصص في بحث العلاقة بين طهران وحماس.. وهو للباحثة المتمكنة فاطمة الصمادي.. الكتاب ممتع وغني بالمعلومات والتحليلات العميقة.. ولحسن الحظ أنه موجود بي دي أف. أنصح بشدة بقراءته
https://t.co/GgByZb3lGy
كنتُ أتمنى لو تُرجم هذا الكتاب فور صدوره بالانجليزية لأهميته الكبرى في حينه، لكنه بقي محجوبًا عن القارئ العربي 18 عامًا إلى أن بادر مركز الزيتونة مشكورًَا في ترجمته، ويبقى في المتن ما هو مثير ومحفِّز.. فلا تترددوا في قراءته
https://t.co/uYJBWkXig3
كنَّا صغارًا نسعد بسماع الشيخ يحكي في الشريعة والسياسة والتاريخ والجغرافية وعلوم البحر.. ولما كبرنا عرفنا كم كنا سُذَّجًا، إذ يكفي الشيخ الجهبذ أن يعرف بعضًا من علوم الشريعة، وباقي العلوم نسأل فيها أهلها. فنأخذ التاريخ عن المؤرخ والأدب عن الأديب والسياسة عن السياسي.. وهكذا
جمع واصف جوهرية 890 صورة تخص فلسطين ومع اندلاع أحداث النكبة، أخفى كنزه خلف إحدى جدران منزله، وهاجر إلى لبنان، وحدثت هزيمة عام 67، فأفشى سره لزوج ابنته. زار صهره المنزل وإذا به مقرًا لقنصلية أجنبية، سُمح له بأخذ الصور، وهكذا أعيد الكنز لصاحبه، ثم جاء دور المؤرخين..
كان المشهد قاسيًا.. رأيت الكتب ملقاةً على الأرض في وضع محزن.. ورغم أوجاعي الجسدية والنفسية وشدة الارهاق في تلك الليلة الحالكة (تلقيت بعض اللكمات الحاقدة على وجهي واعتقلوا ولدي..) إلا أنني باشرت بترتيب المكتبة مجددًا،والحمد لله كان الفقد بسيطًا. كان الله في عون من كان فقدهم عظيمًا
هذا ما تبقّى من المكتبة، أخرجتُها من تحت الأنقاض أنا وشقيق روحي الشهيد معروف الأشقر، (معروف) إنسان شهم وقوي وجلْد، غير أني رأيته أضعف ما يكون حينما رأى ذلك الدمار الذي حلَّ بالبيت والمكتبة، لكنه تماسك وشرع معي سريعًا في إجلاء بعض الكتب، ما زال صوته يرن في أذني حينما ينقذ كتابًا، فيقول بصوت فرح: "حمزة، لقيت كنز"، فأرد عليه مسرعًا: "شو يا معروف؟"، فيقول لي: "البيان والتبين للجاحظ"، فأنتشي طربًا لنجاة ذلك الكتاب، ثم بعد دقائق: "حمزة، لقيت كنز تاني"، "شو يا معروف؟"، "كتاب الكافية لابن الحاجب"، "الله أكبر يا معروف، الحمد لله".
كان إسلاميو فلسطين في الثمانينيات شعلة نشاط جاد ومثمر، وقد استغلوا كل المناسبات في سبيل نشر فكرتهم، وهاتان الصورتان مثال على ذلك... ولمن لا يعر ف صاحب المناسبة.. فهو أحد رموز العمل الاسلامي في فلسطين.. وقد تحرر قبل أيام من سجون الاحتلال.
لا يؤخذ تحليل الوقائع السياسية المحلية والاقليمة والدولية من ألسنة متعاطي منصات السوشال ميديا .. وإن البون شاسع بين محبي اللايكات وواقع الحال ومآلات الامور.. ولا ينبغي لعاقل شَابَ وهو صامد على أرضه أن يستمع إلى ما ينشرونه من هراء..