من عيوب العلاج السلوكي المعرفي أنه لا يصلح لغير المتعلمين، أجد صعوبة في تطبيق العلاج النفسي مع الأقل تعليمًا، وأشعر بالذنب في ذلك، ومالم يكن التعليم ثانوية عامة فأعلى فالحصيلة لا تكون جيدة، الجلسة تحتوي على ورشة عمل وتمارين ثنائية، شرح لنماذج علاجية، ومصطلحات علمية، وإجابة على مقاييس، ولوحة بها دوائر وأسهم ومربعات أشرح فيها النظرية وطريقة تطبيقها.
#اسامه_الجامع
الذهان الحاد هو فقدان مفاجئ ومؤقت للاتصال بالواقع، وقد يظهر على صورة: سماع أصوات، شكوك أو معتقدات غير واقعية، خوف شديد، كلام وتصرفات غير منظمة، ارتباك، هياج أو جمود.
قد يحدث:
١- بعد ضغط أو صدمة نفسية شديدة، وأحيانًا دون سبب واضح.
٢- مع نوبة هوس أو اكتئاب شديد.
٣- بسبب الحشيش، المنشطات أو بعض الأدوية.
بعد الولادة.
٤- بسبب مرض عضوي، خصوصًا لدى كبار السن.
٥- وقد يكون أحيانًا أول علامة لاضطراب يحتاج متابعة أطول.
يظهر غالبًا لدى الشباب بين 18 و35 عامًا، ويزداد مع التاريخ العائلي، المخدرات، السهر الشديد والضغوط؛ أما بعد الولادة وكبار السن فيلزم التقييم العاجل.
والجانب المطمئن أن الذهان الحاد العابر غالبًا يختفي كليًا خلال أيام أو أسابيع ويعود الشخص لطبيعته. ونحو ثلثي الحالات لا تتكرر لديهم النوبة خلال السنوات التالية، بينما قد تتكرر لدى الثلث؛ لذلك تبقى المتابعة مهمة حتى بعد التحسن.
علاجه الاساسي سلامه المريض وتنويمه اذا كان ضروريا مع اعطاء مضاد الذهان المناسب بشكل عاجل وعمل التحاليل والفحوصات اللازمة لاستثناء أي أسباب عضوية.
قالت لي بنتي "ماما على كثر ماوجهتينا عمرنا ماسمعنا منك التبرير (وش يقولون الناس؟) عمرك ماخليتي رأي الناس يتحكم بتصرفاتنا واختياراتنا"
وانا أقول لك شكرا على هالملاحظة اللي ما انتبهت لها 🫶
نفسياً..
الأمان جميل جدًا، أظنه الشعور الوحيد الذي يستحق عناء البحث، أن تأمن وأنت تتحدث، وتنفعل وتعبر عن مشاعرك، أن تأمن أن عفويتك محبوبة ومقبولة، أنك لا تحتاج إلى التصنع كي تبقى مرغوبًا، وأن كل ما تعانيه من نفسك، لا يمثل مشكلة للآخر.
Outro dia, depois do treino, fui tomar banho na academia.
Abri a mochila e descobri que a calcinha que eu tinha levado estava descosturada na lateral. Na mesma hora veio aquele pânico inútil: “E se alguém ver?”
E aí lembrei de um clássico conselho de mãe: “Nunca saia de casa com roupa íntima velha ou rasgada, porque vai que você desmaia e vai parar no hospital. Imagina a vergonha se precisarem tirar sua roupa.”
Como se o médico, no meio de um atendimento de emergência, fosse parar tudo e anunciar: “Pressão está estável… mas infelizmente a calcinha está em estado crítico.”
A gente cresce com essas paranoias e acredita mesmo. Na mesma semana fui acompanhar meu pai numa endoscopia.
Na sala de espera tinha uma mesinha cheia de bolacha para quem já tinha feito o exame. Eu estava com fome e fiquei olhando os pacotinhos como um gato olhando frango na televisão.
Levanto ou não levanto?
Fiquei pensando: “Vão achar o quê de mim? Que eu vim só pela bolacha?”
Até que percebi a besteira, levantei, peguei a bolacha e sentei. E adivinha o que aconteceu?
Nada.
Ninguém chamou a segurança, ninguém fez reunião de condomínio da recepção.
Porque a verdade é simples.
A gente acha que todo mundo está nos observando, julgando, analisando…
Mas na prática cada pessoa está ocupada demais tentando esconder a própria calcinha descosturada da vida.
Né?🤭🤭
الحلو في الزرزور الأوربي أنه يقدر يبوسك ويسولف معك ويتنمر عليك ويقلد أصوات القطط والطيور وكل شيء يسمعه حتى لو صوت منشار كهربائي وصوت كابتن الطيارة بعد!
ويعرف يقلد الصوت الشتوي، حتى اسمع……
من كتاب حياة صلاح جاهين بقلم زوجته منى قطان
إن جالها مكالمة تليفون من سعاد حسني الساعة ٥ العصر وقالتلها بصوت حزين ومرتجف :
«ممكن تبلغي صلاح إني هجيله الساعة ٣ الفجر عاوزاه في حاجة كده»
وقفلت معايا
لقتيها جاية الساعة أربعة ونص الفجر بتخبط علينا ولما فتحت لاقتها مِن غير ميك أب أو باروكة شعر ولا حتى الإبتسامة المعروفة عن سعاد دخلت وفضلت قاعدة ١٠ دقايق في منتهى الصمت وبعدها إنهارت في العياط سيبناها لما هديت واتكلمت مع صلاح وقالتله :
«صلاح إِنت عارف كل اللي وجعـوني وآذونــي في حياتي وعارف مين باعني ومين إستغلني وأنا قلبي إتحرق من مين أنا عاوزة منك كلمات أدي بيها كل اللي تعبوني بالقلم .. عاوزة أعرفهم إنهم ولا حاجة يعني عاوزة أغنية لسعاد العْـبية الهـبلة اللي صدقتهم أنا مش هطول عليك ..
أنا بس كنت مخنوقة وحابة أصرحْ في أُغنية».. سعاد سجلت " دوروا وشكوا عني شوية كفياني وشوش .. ده أكم من وش غـدر بيا ولا يتكسفوش "
على ٦ مرات بسب كثرة عياطها لإنها كانت مشاعر صادقة مشاعر سعاد الحقيقية
صرخـة في وش العالم اللي إستغل طيبة إنسانة ساذجة مش مجرد كلمات عادية في فيلم ..
واحد تركي لما عرف اني مصري قعد يغني الاغنيه دي فلما بحثت عنها لقيت انها اشهر و اكتر اغنية مصرية اتباعت فالتاريخ و كانت الرقابه هتمنعها لولا نجيب محفوظ لانهم قالوا ان "مصطفى" المقصود هو مصطفى باشا النحاس و سبع سنين فالعطارين مقصود بيها المده الي عدت على ثورة يوليو و سقوط الملكية
بقول شي
لاحظت إن بعض الناس يكشفون نفسهم عاطفياً
لمجرد إن الشخص اللي قدامهم " طيب "
ترا مو كل شخص لطيف معاك يعني إنه شخص آمن تكشف له نفسك عاطفياً!
اللطف شيء.. والأمان شيء ثاني تماماً
ممكن شخص يكون لطيف معاك جداً،
بس أول ما تختلفون أو تحط له حد
" يصير شخص ثاني "
تيلا كومان - معالجة نفسية متخصصة في الصدمة والإهمال العاطفي تفسر مفارقة غريبة: أكثر الأشخاص غير المستقرين عاطفيًا -بدون علاج- هم نفسهم "المعالجين" في شلة الأصدقاء. والسبب؟ إنهم يهدّون الآخرين كطريقة لا واعية للحصول على التهدئة اللي هم محرومين منها، بدون ما يضطرون يكونون ضعفاء أو يطلبون المساعدة.
التنظيم العاطفي سلوك مُكتسب
تيلا توضح نقطة أساسية: الإنسان ما ينولد وهو يعرف يهدّي نفسه.
نتعلم التنظيم العاطفي من خلال "التنظيم المشترك Co-regulation" مع الأهل في الطفولة.
يعني لما الطفل يكون متوتر أو يبكي، الأب أو الأم يهدّونه ويرجعونه لحالة هدوء. ومع الوقت الطفل يتعلم يسويها لنفسه.
ماذا يصير لو ما حصل هذا الشيء؟
لو الطفل ما حصل على هذا التهدئة الكافية..
ما يتعلم يهدّي نفسه بشكل طبيعي. فيكبر وهو لا زال معتمد على تنظيم خارجي - يعني يحتاج شخص ثاني يهديه.
وهنا يجي دور "الإهمال العاطفي": وهو إن الطفل يتعود يتخلى عن احتياجاته لأنه اتبرمج إنه التعبير عنها = خطر على علاقته بأهله.
لماذا يصبحون "المعالجين" في الشلة؟
هنا الذكاء اللاواعي يشتغل.
الشخص اللي عاش إهمال عاطفي يلاقي نفسه دايمًا هو اللي يهدّي أصدقائه ويسمع لمشاكلهم ويحتويهم.
لكن الحقيقة؟
هو وقت ما يهدّي غيره.. هو فعليًا يلمس التهدئة اللي هو محتاجها هو نفسه، بدون ما يكون ضعيف أو معرض للأذى.
يعني يحصل على الأمان العاطفي اللي يشتاق له، بدون ما يواجه احتياجاته الشخصية أو يكون مكشوف وضعيف.
تيلا توصفها بـ "حركة ذكية جدًا" من العقل الباطن.
لذلك:
اللي يبان إنه "صديق معالج وقوي" غالبًا يكون من داخله غير مستقر ويعاني.
وهذا الدور مو بالضرورة صحي 100%.. لأنه يجي من مكان حرمان، مو من وفرة.
والحل يبدأ لما الشخص يدرك إنه يستحق يتلقى نفس التهدئة اللي يقدمها لغيره، ويطلبها بدون ما يحس إنها خطر.