أنا أجامعك بكل عنف، بكل عبثيّة، بكل همجيّةٍ وعنجهيّة حتّى يتراجَف فَخذك وتذبُل عينك ويندَثر كلّ خَمرك، بَعدها احشر قضيبي في أعماقك ادع الألم يتحول إلى لذة تحت سوطي القاسي اقيدك بلا رحمة امارس سطوتي عل جسدك العاري
جسدك شهي، يغريني كما لو أنه كُوّن لي وحدي؛ كل تفصيلة فيه تستدرج أصابعي، كل ملمس يفتح شهيّتي لافتراسك، أشدك إليّ، أقبض على خصرك بقوّة، أترك قبلاتي تنهش مؤخرة عنقك حتى ترتجفي تحت يدي
لا خلاص لكِ مني أريد أن أترك آثار أصابعي على جسدك، وأرسم على بشرتك خرائط شهوتي كل صفعة توقظ داخلك رغبة جامحة للمزيد وكل قُبلة أغرسها تتحول إلى بلل يفيضُ من بين فخذيك أريد ان يرتجف جسدكِ تحت يدي و أن يضلّ أثري مطبوعا عليكِ كندبةٍ لا تُشفى
تكفي ليلة واحدة معك، صافية، هادئة من كل شيء إلا صوت دين مارتن بالخلفية، وهو يغني برومانسيته المعتادة، بينما فمي يطابق فمك، وشاربي يزعج نثرتك، ويدي تتجول في المساحات العارية. ليلة تكشف التناقض بين نعومة جسدك وخشونتي، وأن صوت الاحتكاك بيننا، هو الشيء الوحيد القادر على هزم صوت دين
لا شيء يبدو غامض للأبد. تذهب الأمور بطبيعتها إلى المعلوم فالبحر عند��ا يبتلع الأسرار، يرسلها للجزء الآخر من اليابسة. بإيطاليا يقولون؛ الشيطان يصنع القدور، ولا يصنع غطاءً لها، أي بمعنى، ربما تخفي حقيقة أمر سيء لفترة، لكن لا يمكنك تحمل عواقبه وإخفاؤه دائمًا، وستفوح رائحته بالنهاية
انا الرجُل الناضج الذي تلتهمُه الشهوة. عاريًا أُداعب انتصابي، وهو يُبلل يدي بشهوته اللزجة. أسقط في لحظة صمت تُشبه الهذيان، كل حكم�� تتطاير، ولا أرى أمامي سوى هذا الجوع الذي ينمو في كل نفس، ويطالب بالتحرر الأن وبكل هذه القوة.
قضيبي منتصب خلف ثوبي بسبب وجهك وجس��ك الأسمر مفتون بتفاصيلك، منبهر بقوامك المرسومة المنحوتة يرضيك ما يفعله جمالك بي رغم مشاغل الحياة تسرقينني وتجعليني أفقد سيطرتي على قضيبي لم يعد ملكي بل أصبح لك ملكك