عبد الرحمن الداخل وكيف كان يختار ولي عهده:
جاء في ترجمة هشام ابنه من كتاب نفح الطيب ما نصه، فيقول:
"وتولى الملك بعده ابنه هشام بعهد منه إليه، وأمّه أم ولد اسمها حلل ، وأفضى إليه الملك وهو بماردة والٍ عليها، وكان أبوه يوليه في صباه ويرشحه للأمر،
بكى عليٌ رضي الله عنه، فسُئل، فقال: لم يأتني ضيف منذ سبعة أيام؛ أخاف أن يكون الله تعالى قد أهانني
وقال أنس رضي الله عنه: زكاة الدار أن يتخذ فيها بيت للضيافة.
ذاكرة وذكرى.
بعد شهور من احتلال الجزائر، وفي هذا اليوم (26 نوفمبر) من عام 1830، نفّذت فرنسا مذبحة رهيبة في "البليدة" الجزائرية طالت كل أهلها.
تبعتها عشرات المذابح حتى التحرير بعد 132 عاما.
هذا الغرب يذبحنا وينهبنا ويشرذمنا منذ قرون وما يزال.
الصهاينة جزء من سيرته القذرة وسيرحلون.