﴿وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي﴾ سلّمت أمرها لله وألقت بطفلها موسى في اليمّ، ثقةً به وتوكّلاً عليه، وربط على قلبها، وحفظ لها طفلها، هيّأ لها الأسباب حتى رده الله إليها بلطفه، وجعلها مرضعته في بيت عدوه،
مهما بلغت صعوبتها عندك
لها عند الله مخرج.
أجدادنا كانوا يقولون :
"كل شيء يجي بالسيف إلا المحبّة بالكيف"
وقالوا "من لايجيك من طيب خاطر لاتكثّر عليه المراسيل"
-عزّ نفسك يا إنسان، وبمعنى آخر
من يرتخي حبلك معه لاتشدّه
المحبّه الليّ ماتجي بلهفة وطيب خاطر، لاتفتح لها باب قلبك، عزّة نفسك هي راس مالك بالدنيا.