🚨🇺🇸🇸🇦 In a recent New York Times opinion piece, Saudi Ambassador Reema Bandar Al-Saud @rbalsaud made a striking comparison between the fight against ISIS and the challenge posed by the terrorist Houthis:
“ISIS was defeated by local forces backed by a coalition of more than 80 nations. The Houthis can be defeated the same way. It is Yemen’s fight to lead.”
Back in 2014–2015, when ISIS was tearing through Iraq and Syria, the world didn’t just throw together a military coalition. What happened was a rare alignment of self-interest. Countries that normally disagreed on almost everything recognized that the cost of doing nothing was higher than the cost of cooperating.
The Houthis, a terrorist group, have demonstrated capabilities that pose regional and international security concerns, with Iranian support playing a significant role. They’ve launched more than a thousand ballistic missiles and drones at Saudi Arabia. They’ve threatened the Bab al-Mandab Strait, a critical chokepoint for global trade. Their activities have also raised concerns about weapons proliferation, regional militancy, and the recruitment and indoctrination of children.
A disruption to Saudi energy production or export routes could raise fuel, transport, and manufacturing costs worldwide, feeding inflation and squeezing households and businesses far beyond the region.
With ISIS, the death toll and refugee waves hit European and American communities hard enough to force the issue. Much of the human cost of the Houthi threat, by contrast, has fallen on Yemenis and Saudis, while many foreign capitals continue to treat it as a regional problem.
She’s not just saying we need another coalition of more than 80 nations. She’s pointing to a lesson from the fight against ISIS: international cooperation becomes possible when enough countries recognize that the threat extends beyond any single region.
By the time a major disruption to shipping drives up prices for consumers in Chicago or Hamburg, or advances in missile technology create a more immediate threat to distant countries, the cost of responding could be much higher.
Saudi Arabia is working with Yemeni partners, helping counter weapons smuggling, restricting financial channels, and providing humanitarian assistance. Countries should designate the Houthis as a terrorist organization, cut off their funding, intercept weapons shipments at sea, and strengthen support for Yemen’s legitimate government.
Saudi Arabia has a legitimate interest in defending its people and territory and preventing Yemen from becoming a permanent platform for cross-border attacks and regional instability. At the same time, lasting security cannot be built on military pressure alone. It requires a viable Yemeni state, functioning institutions, humanitarian relief, and a political future in which Yemenis, not armed factions backed by outside powers, determine their country’s direction.
Any effective response must be coordinated, grounded in international law, attentive to civilian protection, and paired with a credible path toward peace.
Saudi Arabia should not have to wait for the rest of the world to feel the danger before that danger is acknowledged.
Saudi Arabia’s security, regional security, Yemen’s stability, global energy security, and the freedom of international navigation are inseparable parts of that challenge.
PEACE IS NEVER SECURED BY IGNORING THE THREAT.
حين تصوغ البيئه ملامح الإنسان وتترك بصمتها في سلوكه
لايولد الإنسان حاملاً طباعه مكتمله ولا يخرج إلى الحياة وفي داخله خريطه نهائيه لسلوكه بل تتولى البيئه التي يعيش فيها رسم الكثير من ملامحه حتى
يصبح المكان بوجوهه وأصواته وعاداته شريكاً خفياً
في صناعة شخصيته فالبيت الذي نشأ فيه والشارع الذي يعبره والوجوه التي يألفها والكلمات التي يسمعها كل يوم ليست تفاصيل عابره كما تبدو إنها رسائل متكرره تستقر في أعماقه وتتحول مع الزمن إلى قناعات
ثم إلى مواقف وأفعال تكشف أثرها دون استئذان
من يعيش بين أناس يقدسون الاحترام يتعلم أن الكرامة ليست شعاراً وأن رقي التعامل قوة لا ضعف
ومن يكبر في محيط تسوده الخصومات قد يتقن الحذر
قبل الثقه والدفاع قبل الحوار ومن تحيط به الرحمة
يجد في اللين لغة مألوفه أما من اعتادالجفاء فقد يحتاج عمراً كاملاً ليتعلم كيف يطمئن
ولذلك تختلف سلوكيات البشر باختلاف البيئات التي احتضنت نشأتهم فما يبدو طبيعياً في مجتمع قد يثير الاستغراب في آخر وما يعده إنسان شجاعه قد يراه غيره تهوراً فلكل مكان منطقه غير المكتوب ولكل مجتمع ميزانه الذي يزن به التصرفات ولكل تجربه بصمتها التي لا تمحوها الأيام بسهوله
لكن الأجمل من تأثير البيئه هو قدرة الإنسان على
تجاوزها فليس كل من عاش القسوة أصبح قاسياً
ولا كل من أحاطة به الفوضى أستسلم لها هناك من يصنع الحرمان رحمه ومن الألم حكمه ومن ضيق المكان سعه في الروح والفكر إن البيئه تصنع البدايات لكنها لا تملك وحدها حق تقرير النهايات والوعي الحقيقي يبدأ
حين يسأل الإنسان نفسه هل أتصرف لأنني اخترت هذا
السلوك عن اقتناع أم لأنني اعتدت رؤيته حتى ظننته الحقيقة الوحيده عندها فقط ينتقل من تقليد محيطه
إلى فهمه ومن وراثة عاداته إلى تمحيصها فيأخذ منها
ما يسمو بروحه ويترك ما يطفئ نوره
وقد تكتشف كلما اتسعت تجاربك أن ما حسبته يوماً طبيعة ثابته لم يكن سوى عادة تعلمتها وأن تغيير المحيط أحياناً يوقظ فيك إنساناً أجمل كان ينتظر فرصة الظهور بثقة وحريه
فلا تتعجل الحكم على إنسان قبل أن تعرف الأرض الذي انبتته ولاتجعل الأرض التي انبتتك سقفاً لطموحك
فالمكان يمنحك ملامح البدايه أما أنت فتمنح حياتك معناها وتصنع بأفعالك الصورة التي تستحق أن تبقى
منك في ذاكرة العالم
خطوات متسارعة نحو صناعة عسكرية وطنية أكثر تمكينًا واستدامة، تعكسها نتائج توطين الإنفاق العسكري وارتفاع المحتوى المحلي بنهاية عام 2025، ونواصل دورنا في تطوير القدرات الصناعية الوطنية، وتعزيز سلاسل الإمداد المحلية، والمساهمة في بناء قطاع صناعات عسكرية يواكب الطموحات الوطنية ومستهدفات #رؤية_السعودية_2030
#توطين_الإنفاق_العسكري
سعدنا بهذه الزيارة النوعية لبرنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد، برفقة صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالعزيز بن فرحان آل سعود، رئيس مجلس إدارة جمعية أسر التوحد، والاطلاع على الإمكانات المتقدمة والتجهيزات الإكلينيكية والخدمات التخصصية التي تعكس الاهتمام بتطوير منظومة خدمات التوحد في المملكة.
كما سعدنا بلقاء سعادة الدكتور علي بن محمد الشهري، المدير العام التنفيذي لمدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية، وسعادة الدكتورة هديل بنت عبدالمحسن الخميس، المدير التنفيذي لبرنامج الأمير #محمد_بن_سلمان للتوحد، ومناقشة آفاق التعاون المشترك وتبادل الخبرات.
نؤمن بأن التكامل بين المؤسسات الصحية والقطاع غير الربحي يمثل ركيزة أساسية لتطوير الخدمات، وتعزيز كفاءتها، وصناعة أثر مستدام ينعكس على جودة حياة ذوي التوحد وأسرهم.
كل الشكر والتقدير لقيادات برنامج الأمير محمد بن سلمان للتوحد ومنسوبي البرنامج على حفاوة الاستقبال والجهود المتميزة.
@modgovksa@HadeelAlkhamees
#جمعية_أسر_التوحد
#الشراكات_الاستراتيجية
سعدنا بمشاركتنا كشريك استراتيجي في النسخة الثانية من #ملتقى_الصناعات_العسكرية، وباستقبال أصحاب المعالي والسعادة والزوار في جناح شركة درع الحياة، واستعراض منتجاتنا وقدراتنا في القطاع الدفاعي، دعمًا لتطوير الصناعات الدفاعية الوطنية وتعزيز مستهدفات التوطين.
#توطين_الإنفاق_العسكري
بعض النظرات تختصر ألف حكاية… ❤️🇸🇦
في التفاتة سلمان لمحمد حكاية أبٍ يفيض حبًا وملكٍ يعتزّ بابنه ووطنٍ يمضي من مجدٍ إلى مجد.
#سمعا_وطاعة#السعودية_العظمى 🇸🇦
🚨🇮🇷 The Tehran visit by Saudi Defence Minister Prince Khalid bin Salman @kbsalsaud 🇸🇦, alongside Pakistan’s Asim Munir 🇵🇰 and Türkiye’s Ibrahim Kalın 🇹🇷, is an effort to avert renewed war between the United States 🇺🇸, Israel and Iran and protect the region from its consequences.
— This visit supports Qatari and Pakistani mediation and gives Iran a last chance to prevent a wider war that could engulf Iran, the Gulf states and the wider region, including countries without borders with Iran.
— Saudi Arabia, Türkiye and Pakistan will defend their people, territory and critical infrastructure. An Iranian attack on any member would trigger the Mecca Pact’s collective defence commitments to safeguard their countries and regional security.
— I believe this visit had nothing to do with the Houthis, and they were not on the meeting’s agenda. They are a terrorist militia with no value or strategic weight, even to Iran.
— Renewed war without a credible plan to contain escalation could send shocks through energy markets, shipping and global trade. Preventing that outcome requires serious diplomacy and a clear readiness to respond to aggression.
🔴 Mohammed Alhamed
حين يصبح التجاوز أبلغ من ألف إجابه
أقسى ما يفعله الإنسان بروحه أن يظل يطرق أبواب
الأمس منتظراً من أحداث أنتهت أن تمنحه تفسيراً
يطفئ حيرته غير مدرك أن بعض الأبواب لا تفتح بالإلحاح وأن بعض الحكايات لا تكتمل بالمعرفه
بل بالشجاعة التي نمتلكها حين نقرر مغادرتها دون التفات فالحياة لا تمنحنا دائماً أسباباً تليق بما تحملناه
ولا اعتذارات توازي ما انكسر فينا ولا نهايات عادله
تشبه نقاء البدايات وقد يكون أشد ما يستنزف القلب
ليس ما حدث فعلاً بل إصراره على إعادة محاكمته
كأن تغيير تفسير الحكاية سيغير نهايتها ويا لجمال تلك اليقضة التي تنقذ الإنسان من الدوران حول وجعه
حين يفهم أن الطمأنينة لا تسكن بالضرورة في معرفة الأسباب وإنما في تحرير الروح من سلطانها وأن السلام
ليس انتصاراً على الماضي بل انتصار على قدرته بالتحكم بالحاضر ليس عليك أن تفهم لماذا تبدلت الوجوه أو تلاشت الوعود أو أغلقت الطرق التي حبستها قدرك الجميل فبعض ما نفقده لا يحتاج إلى تفسير جديد بل إلى مساحة جديده نكتشف فيها أنفسنا بعيداً عن ظلاله والنصج الحقيقي أن تدرك أن الأسئله التي لا تقودك إلى فعل قد تتحول إلى قيود ناعمه وأن الذاكرة
حين تصبح موطناً دائماً للأسى تسلبك حق الدهشه
وتجعلك غريباً عن فرص تنتظر شجاعتك لتولد
حيل لذلك لا تجعل من كل خيبه قضيه مفتوحه ولا من كل غياب لغزاً يستحق عمرك فليس من الحكمة أن تنفق أجمل ما بقي منك في تفسير ما أخذ منك أجمل ما مضى امنح قلبك حق الانصراف وامنح أيامك فرصة التجدد وتذكر أن الأفق لا يتسع لمن يصر على النظر خلفه وأن أول الطريق قد يبدأ من قرار صامت لا يسمعه
أحد لكنه يغير كل شيء في داخلك ستعرف عندها
أن أعظم التحولات ليست تلك التي تعيد ترتيب الظروف حولك بل التي تعيد ترتيب علاقتك بمالا تستطيع تغييره فتغدوا أكثر قدره على الاختيار وأقل تعلقاً بما يستحيل استرجاعه فليس السلام أن تظفر بإجابه تشفي حيرة الامس بل أن تمتلك بصيره تحمي جمال الغد وأن تتوقف عن سؤال الحياة عمى سلبتك
لتبدأ بسؤال روحك عما تستطيع أن تصنعه بما ابقته لك
هناك تحديداً ينتهي استنزاف السؤال وتبدأ سيادة الإنسان على مصيره
كان ولدهم يقوم بهذا أغلب الاوقات ولكنهم كانوا يتعاملون معا هذا الوضع بشكل طببعي ولا يكترثوا ولكنهم سيتحملون العواقب.
ماهي هذه الحالة وكيف انه لا يشعر بألىم؟
هل هو مرض؟
مساؤكم بروجمانسيا حين تتدلى أجراسها كأمنيات نسجها القمر من حرير ويوشي عبيرها أهداب المساء
بترف الحنين كأن الليل أودع في بتلاتها أرق أسراره
وأعذب قصائده تتمايل بدلال الحلم
وتبوح برهافة الصمت وتسكب في الروح
سكينة مترفه بالهباء في إنحاءاتها أنوثة الزهر
وفي شذاها غواية الجمال وفي حضورها دهشه
تقيم طويلاً في الوجدان
مساؤكم بروجمانسيا فتنة مخمليه وعطر يعانق الذاكره
وإحساس لا يشيخ كأنه أجمل ما أبقاه الحنين من العمر
🚨🇸🇦 Update: What does daily life look like in Riyadh and across Saudi Arabia amid Houthi terrorist attacks?
🔵 King Khalid International Airport reopened and resumed flight operations today.
🔵 Events, conferences, concerts and entertainment activities continue.
🔵 Restaurants, cafés and public spaces remain busy as usual, late into the night.
🔵 The Kingdom continues to welcome heads of state and host diplomatic visits, cultural exchanges and entertainment events.
إذا أعطت #السعوديه_العظمى فلا يُشبه عطاءها عطاء وإذا قرّر #سلمان حمل القرار هيبة الدولة ووفاء القيادة وإذا قاد #محمد صار طموح الوطن واقعًا.
هنا وطنٌ قوّته في عزّته وعظمته في شعبه وقيادته تجعل المواطن في قلب المجد. 🇸🇦🔥
حفظ الله
#الملك_سلمان و #ولي_العهد
كل شر وسوء ومكروه 🤲🏻
رئيس مجلس إدارة شركة درع الحياة للصناعات العسكرية هشام الجمعان:
نركز على تبني المبادرات والابتكارات وتطوير القدرات المتقدمة وتحويلها إلى نماذج عمل تحقق عقودا مستدامة