ايها المتأمل..حد الاغتراب..
اراك نسيت حياتك ومن فيها ��لف جدران الوهم...
لا شيء حقيقي مثلك..
حقيقي كالنار...واصيل كالحوت..
تجيء وتذهب...
ما بين ارض الضباب وسماء النصوع...
متى يحين وقت رقادك؟
متى يحين وقت نبؤتك؟!!
حافظوا على الشرفاء ، ولو كانوا خصومكم.
ولاتفرحوا بالسفهاء ولو وقفوا معكم !
.
فالشريف لن تجده في مواقف الكرامة إلا شهماً ، يأبىٰ أن يدنس مقامه بفعل قبيح أو قول مشين .
والسفيه لا تفرح به ، ولا تركن عليه ، فهو اليوم معك ، وغداً عليك.