كان كل اللى فعلته من اجلك ما يفيد !
" والا إنا لله وإنا إليه راجعون ا
( والا إنا لله وإنا إليه راجعون )
هذا السطر يحمّل وجهين ، سعد ربما يقصد بهذا السطر الاستسلام للأمر الواقع والرضى ، والوجه الأخر ربما يقول سعد لمحبوبة س نتواجهه أمام اللّٰه وستتحاسب على ظلمي ولن أسامحك
يوم شفتك للثقل والكبر والهجران ناوي
ما دريت إن عزتي محدٍ من العالم شراها
والله إن تبطي عظم وتموت ما جيتك رجاوي
والمحبه إعتبرها ميته والله يجبر لي عزاها
بكتبك كلي و المحبين تقراك
يا اجمل قصيده ياخلف كل من لي
ماشفت مثلك بين ذولا وذولاك
شرواك نادر في زمان مولي
شريان قلبي والمعاليق تضماك
ومعذور لو جيتك من اقصاي كلي
قلبي وروحي فدوه تحت مطاك
ماهي مذله كود شرواك خـلي ❤️
بتزين واللي خالق الخلق بتزين
عندي امل بالله لو هي عسيره
كم واحد يمسي علي الهم والبين
والصبح ربي كاتب له سريره
حنا علينا الفعل ونزيده يقين
نومن بحكم الله شره وخيره
عزتي للي يكابر بالمحبّه وهو قلبه من الشوق
جايب أقصاه
مثل ما قال ابن جدلان:
" لا قالوا تحبّه ؟ —— قلت ما عادني باغيه
وانا أشفق له أشفى من سقيم المرض لدواهّ ".
لن أسامحك حتى
لو وقفت على باب الجنة راكعًا
والله لو كان بينك وبين الجنة ذنبي
ما عفوت، حسبي الله
عند كل مطلع الشمس ومغربها
لا سامحك الله ولا عفا عنك ولا دمت سالمًا
أذاقك الله نفس الشعور
أضعافًا مضاعفة، عدلًا وإنصافًا.