مساءُ الخيرِ والجمال
مع طقوس الجمعة الي لها لذّة خاصة، ولا شيء أعذبُ من عبقِ العود حين يمتزج بالقهوة العربية وميلأُ ارجاء المكان
لذالك اقول مساء النور والخير وتخرج من صميمِ القلب
أستطيع التخلي عن جميع الأشياء ،
التي أحبها بالوقت الذي أشعر به
بالاستهانة دون أن أنظر خلفي
ثم أحذف جميع الذكريات دون أن يرفّ
لي جفن واحد إلى أن قد يظن المرء أنني
لا أملك مشاعر
كنت أتساءل دومًا: أين أجد حنيةً تُشبه حنيتي؟
ومن يُربّت على قلبي كما أُربّت على قلوب الآخرين.
يضيق صدري من فرط ما أحمله من لطفٍ واحتواء،
في عالمٍ أصبحت فيه القسوة أسهل من الحنان