أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
اللهم يامقلب القوب ثبت قلبي على دينك
اللهم يامصرف القلوب صرف قلبي على طاعتك
اللهم كما أحسنت خلقي فحسن خلقي
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرةً
فلقد علمت بأن عفوك أعظـمُ
.
إن كان لا يدعوك إلا محسـنٌ
فبمن يلوذُ ويستجيرُ الُمجرمُ
.
أدعوك رب كما أمرتَ تضرّعًا
فإذا رددتَ يدي فمن ذا يرحـمُ
.
ما لي إليك وسيلة إلا الـرّجـا
وجميل عفوك ثمّ أني مُسـلـمُ
.
•أبو نواس
"إن كنت تشكو مِن الدنيا وقَسوتِها
فمن تُراهُ مِن الأقدارِ قد سَلِمَا؟
ما دام عيشُك في أمنٍ وعافيةٍ
لم يبقَ في العمرِ ما يُخشَى وإن عَظُمَا
يا حامل الهمِّ لا تحزُنْك عاصفةٌ
هبّتْ على قلبِك الموجوعِ فانهَدَمَا
سيبعثُ اللهُ مِن آفاقِ رحمتِه
لُطفًا يُرمِّمُ في جَنبَيْك ما هُدِمَا"
عاشِر من الناسِ من تهوى طبيعتَهُ
وما عليكَ ملامٌ حين تندفعُ
الحُـرُّ للحُرِّ ميالٌ برغبتِهِ
والنذل بالنذلِ مفتونٌ و مقتنعُ
والناسُ للناسِ والآفاقُ شاسعةٌ
والطيرُ قالوا على أشكالِها تقعُ
صرحُ العلاقاتِ يُبنىٰ في ضمائِرِنا
على أساسٍ به الأخلاقُ تنطبِـعُ
عيادة خليل
"الصبح أقبل بالاماني مفعما
والشمس تصنع بالأشعة سلما
والنورُ عمّ الكون في أرجائهِ
ملأ الجود سكينة وتبسما
قم في الصباح ترى الجمال حقيقة
واجعل نسيم الصبح أجمل مغنما"
“وماكنتُ في زيف الحياة بطامعٍ
وماعشتُ عمري للأنام ذليلا
نأيتُ بنفسي عـن أمورٍ كثيرةٍ
ولم أتخذ غير الجميل خليلا
وعاشرتُ من عاشرتُ لينًا وعفةً
وماكنتُ إن شح الزمان بخيلا
أحبُّ سمو النفس عن كل خسةٍ
وللخير أسعى ما استطعت سبيلا..!”
أسوأ ما في المعاصي هي العقوبات الغير ظاهرة!
كإنعدام الطمأنينة في الصلاة ،
والتهاون في أوقاتها ،
وعدم تدبر القرآن ،
و أن يُحال بينك وبين ربك في قيام الليل
وعدم التأثر بموت الغير وعدم التأثر بالمواعظ ..
اللهم تب علينا لنتوب إنك أنت التواب الرحيم.
سهلوا الزواج
فإن الحرام أصبح سهلا
أسأل الله أن ييسر لشبابنا
امتلأت البيوت بالبنات العازبات والعنوسة انتشرت والشباب معظمه عزفوا عن الزواج وذلك كله بسبب التكاليف المهلكة والمهور الغالية !
يسِّروا المهور قبل أن تذبل الزهور وينتشر الفجور فالذي يُؤتمن على العِرض
لا يُسأل عن المال.