قال ابن الخطيب 《 لو علم المؤمنون فضل الصلاة على النبي ﷺ لما كفّت ألسنتهم عنها كل حين》
اللهمَّ صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
(تحري الإجابة #يوم_الجمعة في وقتين)
قال ﷺ: "إن في #الجمعة ساعةً، لا يوافقها مسلمٌ يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه".
قال: وهي ساعةٌ خفيفةٌ.
وفي رواية: وأشار بيده يقللها ويزهدها.
#متفق_عليه
قال #ابن_القيم: وأرجح الأقوال: قولان تضمَّنتهما الأحاديث الثابتة، وأحدهما أرجح من الآخر.
١-القول الأول: إنها ما بين جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة.
٢-والقول الثاني: إنها بعد العصر. وهذا أرجح القولين.
قال ابن القيم : وعندي أنَّ ساعةَ الصلاة ساعةٌ ترجى فيها الإجابة أيضًا.. لأنَّ لاجتماع المسلمين وصلاتهم وتضرُّعهم وابتهالهم إلى الله تأثيراً في الإجابة، فساعةُ اجتماعهم ساعةٌ ترجى فيها الإجابة.
وعلى هذا، فتتفق الأحاديث كلُّها، ويكون النَّبيُّ ﷺ قد حضَّ أمته على الدعاء والابتهال إلى الله في هاتين الساعتين.
(الدنيا والآخرة.. قطرةٌ وبحرٌ)
قال ﷺ: «واللهِ ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدُكم أُصبعَه في اليمِّ، فلينظرْ بِمَ يرجع».
#صحيح_مسلم
حديثٌ مدهشٌ جداً، وتصويرٌ مذهلٌ جداً.
اقرأه مرةً ومرتين وثلاثًا، وتأمل هذه المقارنة المدهشة: ما يعلق بالأُصبع من ماء البحر كالدنيا، والبحر العظيم كالآخرة!
فهل يتصور العقل هذه الحقيقة المذهلة؟
هذه الدنيا على اتساعها وضجيجها، ليست بالنسبة إلى الآخرة إلا كتلك القطرة.
فلا تجعل (القطرة الفانية) بزخرفها الزائل، وآلامها المؤقتة، تُفسد عليك (البحر العظيم) بنعيمه الأبدي.
املأ هذه القطرة الفانية: بالتلاوة، والتسبيح، والاستغفار، والدعاء، وسائر القربات، والإحسان إلى الناس.
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
الله يُحب أن يسألَه العبادُ جميعَ مصالحِ دينِهم ودنياهم، من الطعام والشراب والكسوة وغير ذلك، كما يسألونه الهدايةَ والمغفرةَ؛ فإنَّ كل ما يحتاج العبدُ إليه إذا سأله من الله فقد أظهر حاجته وافتقاره إلى الله؛ وذلك يحبه الله.
جامع العلوم والحكم( ٢/٣٨)
من أسباب إزالة قسوة القلب كثرة قراءة القرآن بتدبر ،وأنْ تشعر وأنت تقرأ أن هذا كلام الله عز وجل كلام الله خالق السماوات والأرض، لاكلام البشر، وحينئذٍ تُعَظم هذا الكلام وتنتفع به.
(ثوابُ التسبيح والتحميد كالجبال وأعظم)
قد جعل ربُّنا سبحانه ثوابَ التسبيح والتحميد عظيمًا عظيمًا.
قال ﷺ: «الحمدُ لله تملأ الميزان، وسبحانُ الله والحمدُ لله تملآن -أو تملأ- ما بين السماوات والأرض».
#صحيح_مسلم
قال #ابن_رجب: (الحمد لله): اتفقت الأحاديث على أنه يملأ الميزان… والمعنى: لو كان الحمدُ جسمًا لملأ الميزان.
والميزانُ أوسعُ مما بين السماء والأرض.
⦿ سبحان الله وبحمده (١٠٠) مرة.
ومن زاد فنورٌ على نور.
إذا عظمَ الكربُ قرُبَ الفرَج؛ هذه سنةُ اللهِ في خلقه عامَّةً وفي أوليائه خاصَّةً، وفيه من العبودية انتظارُ المكروب الفرَج، وحسنُ ظنِّه بربه، وتفريجُ المسلم كربةَ أخيه، ومعونته فيه، والجزاء: أن يُؤجر المكروب الصابر بلا حسابٍ، وأن يُفرِّج الله عن المفرِّج كُربةً من كرب يوم القيامة.
من عقل أنَّ الله هو المعبود؛ علم أنَّ مآل الصَّبر محمود؛ فقويت نفسه عليه، وهانت الأُمور بين يديه، لأنَّ ما فاته من حقه في الدنيا وجده في الآخرة، قال الله تعالى: ﴿ما عندَكمۡ یَنفَدُ وما عندَ ٱللَّهِ باقࣲۗ وَلَنَجۡزِیَنَّ ٱلَّذِینَ صَبَروۤا۟ أَجرَهُم بأَحسَنِ ما كانوا۟ یَعمَلون﴾.
قال ﷺ : «واللهِ لَيتِمَّنَّ هذا الأمر، حتى يسيرَ الراكبُ من #صنعاءَ إلى #حضرموتَ، لا يخافُ إلا اللهَ، أو الذئبَ على غنمه، ولكنكم تستعجلون».
#صحيح_البخاري
اللهم رد كيد الحوثيين المجرمين في نحورهم، واجعل الدائرة عليهم، واكف الإسلام والمسلمين شرورهم، وانصر جندك الموحدين، وأيِّدهم.
اللهم احفظ بلادنا المباركة من كيد الأشرار، وسائر بلاد المسلمين، يا رب العالمين.
صاحب المعروف لا يقع ، فإن وقع وجد متّكأً ...
يقول النبي ﷺ صنائع المعروف، تقي مصارع السوء...
وقديما قالوا ان أراد الله بعبد خيرًا صير حوائج الناس اليه...
فاصنع خيراً