💼 إلى أصحاب الخبرة في بيئة العمل…
وجود حديثي التخرج أو من هم أقل خبرة فرصة لك قبل أن تكون مسؤولية عليك.
تعليمهم، توجيههم، وتصحيح أخطائهم هو استثمار فيهم وفي نفسك، وهو أيضًا صدقة جارية لا تنقطع.
قال ﷺ: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له — رواه مسلم.
وقال ﷺ: خير الناس أنفعهم للناس — رواه الطبراني وحسنه الألباني.
وقد ذكر الشيخ ابن باز -رحمه الله- أن العلوم النافعة عمومًا — ومنها العلوم الدنيوية كالهندسة ونحوها — يُؤجر عليها الإنسان إذا نوى بها النفع، وهذا يدل على أنها تدخل في باب العلم الذي يُنتفع به.
وهنا يأتي استشعار النية…
فكل توجيه تقدمه، وكل معلومة تنقلها، إذا احتسبت فيها نفع غيرك، تحولت من مجرد عمل إلى عبادة تؤجر عليها.
قد تكون كلمة منك أو توجيه بسيط سبب في بناء مسيرة شخص كاملة، فلا تبخل بعلمك، فالأثر يبقى حتى بعد رحيلك.
قال سُبحانه: {وبالْأَسْحارِ هُمْ يستغفرون}
وقال ﷺ:
من قال: أسْتَغْفِرُ اللَّهَ العظيمَ الذي لا إلهَ إلّا هو الحيَّ القيومَ وأتوبُ إليه غُفِرَ له وإنْ كان فرَّ من الزحفِ.
رواه الترمذي.