احذر من نفسك
فلا أحد في هذا العالم قد يخدعك
أكثر منك
قد تبرّر الخطأ، وتتجاهل الحقيقة، وتصدق الرواية التي تحمي راحتك لا واقعك.
وأصعب مواجهة في الحياة… أن ترى نفسك كما هي، لا كما اعتدت أن ترويها لنفسك.
"أصعب مواجهة… مواجهة الإنسان لنفسه"
🧵
كثير من الخلافات لا تبدأ بسبب المشكلة نفسها…
بل بسبب الطريقة التي نطلب بها ما نحتاجه.
في علم النفس تسمى “الألعاب العلائقية”:
أن يكون لديك احتياج حقيقي،
لكن بدل أن تعبر عنه مباشرة،
تحاول الحصول عليه بطريقة غير مباشرة.
مثال:
صديق يشتاق لصديقه ويحتاج أن يشعر بأهميته.
بدل أن يقول:
“اشتقت لك، لنا فترة ما جلسنا مع بعض.”
يقول:
“واضح أنك نسيت أصحابك القدامى.”
هو لا يريد العتاب فعليًا،
بل يريد أن يسمع:
“لا والله، أنت غالي علي ومكانك محفوظ.”
ومثال آخر:
زوجة تحتاج اهتمام زوجها.
بدل أن تقول:
“أشتاق لجلوسك معي”
تقول:
“واضح أن جوالك أهم مني”
هي لا تريد الشكوى بقدر ما تريد أن تسمع:
“لا، أنت ِمهمه عندي”
في الحالتين…
الاحتياج مشروع وطبيعي،
لكن طريقة التعبير عنه أصبحت ملتوية.
فتتحول الحاجة إلى:
عتاب،
واختبارات،
وتلميحات،
وسوء فهم.
النضج لا يعني أن تتخلص من احتياجاتك.
النضج أن تعرفها،
وتعترف بها،
وتطلبها بوضوح.
فالتواصل الصحي يقول:
“أحتاجك”
أما اللعبة النفسية فتقول:
“سأجعلك تشعر بالذنب حتى تعطيني ما أحتاجه”
وشتان بين علاقة تُبنى على الصراحة،
وعلاقة تُدار بالتلميحات. #الوعي #العلاقات #علم_النفس
الفرق بين حقيقة الكلام وقصد المتكلم.
في الأصل، الكذب يتعلق بـ نية القائل ومطابقة كلامه للواقع، لا بفهم المستمع وحده.
فلو قال شخص شيئاً يعلم أنه غير صحيح بقصد إخبار الناس به، فهذا كذب حتى لو لم يصدقه أحد.
أما إذا قال كلاماً صحيحاً لكن المستمع فهمه خطأ، فليس هذا كذباً من المتكلم ما دام لم يقصد التضليل.
لكن هناك حالة وسطى تسمى التلبيس أو الإيهام:
أن يستعمل المتكلم ألفاظاً تحتمل أكثر من معنى، ويقصد أن يفهم المستمع معنى غير صحيح دون أن يصرح به. هنا قد لا يكون كذباً صريحا ًمن جهة اللفظ، لكنه يدخل في الخداع والتدليس بحسب قصده.
لذلك يمكن تلخيصها هكذا:
الكذب: عندما يعلم القائل أن كلامه مخالف للواقع ويقصد الإخبار به.
سوء الفهم: عندما يكون الكلام صحيحاً لكن المستمع أخطأ في فهمه.
التدليس أو الإيهام: عندما يتعمد القائل دفع المستمع إلى فهم غير صحيح دون تصريح مباشر.
ولهذا قال بعض العلماء: العبرة في الكذب بقصد المتكلم ومخالفة الخبر للواقع، لا بمجرد ما فهمه السامع.
الثقافة هي مجموعة المعارف والقيم والمعتقدات والعادات والمهارات وأنماط التفكير والسلوك التي يكتسبها الإنسان من مجتمعه وتؤثر في طريقة فهمه للعالم وتعامله معه.
الثقافة ليست مقدار ما تعرفه من معلومات فقط، بل كيف ترى الأشياء وتفسرها وتتصرف تجاهها.
فالشخص قد يقرأ مئات الكتب ويملك معلومات كثيرة، لكن الثقافة أوسع من المعرفة؛ لأنها تشمل:
طريقة التفكير.
الذوق والقيم.
أسلوب الحوار.
فهم الناس والمجتمع.
القدرة على الربط بين الأفكار.
@_abdala122 اليقين هو أن تستمر في اتخاذ الأسباب الصحيحة، سواء كانت مشاعرك مرتفعة أو منخفضة، مع ثقة راسخة بأن ما كُتب لك سيأتي في وقته، دون استعجال أو انشغال مفرط بالنتيجة.
ليس الهدف أن تعرف أكثر
بل أن تطبق أكثر.
فالمعرفة بلا عمل قد تصبح حجاباً
والجهل يُزال بالتعلم
أما المعرفة غير المفعلة فقد تمنح صاحبها وهم التغيير دون أن يتغير شيء. ✨
أنت لست السيارة التي تملكها
ولست الشهادة التي حصلت عليها
ولست الأخطاء التي تقع فيها.
كل هذه أشياء تخصك أو تحدث لك
لكنها ليست أنت.
أنت الشخص الذي يتعلم، ويكبر، ويرى كل ذلك. 🌱
أنت لست السيارة التي تملكها
ولست الشهادة التي حصلت عليها
ولست الأخطاء التي تقع فيها.
كل هذه أشياء تخصك أو تحدث لك
لكنها ليست أنت.
أنت الشخص الذي يتعلم، ويكبر، ويرى كل ذلك. 🌱
*العقول تتغذى كما تتغذى الأجساد*
فكما تنتقل العدوى بين الأجساد، تنتقل القناعات والمشاعر بين النفوس.
كثرة الجلوس مع المتذمر قد تجعلك ترى النعم أقل
وكثرة الجلوس مع الخائف قد تجعلك ترى المخاطر أكبر.
لذلك قال ﷺ:
«مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير».
احرص على من يرفع وعيك، ويقوي إيمانك، ويوسع نظرتك للحياة.
فبعض الناس يضيف إلى روحك حياة،
وبعضهم يستهلكها دون أن تشعر. ✨