خنجرك مسلول والحجه رهيفه
قطعت شريان ينبض بالحياة
جرح من يهواك ماودك بنزيفه
لين هذا اليوم ماحصل دواه
لا تظن بخير والصدمه خفيفه
الذي ترضاه غيرك ما رضاه
يوم راعي الود قام يسل سيفه
مايراعي الحال وعيوني تراه
يارب وإن كثرة ذنوبي عظمتن
فلقد علمت بأن عفوكّ اعظمُ
إن كان لا يرجوك إلا محسنُ
فبمن يلوذ ويستجير المجرمُ
أدعوك ربّي كما أمرت تضرعاً
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحمُ