مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسته توبة
عندي يقين بعدل ربي و ميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيح اللّٰه هالدعوات بلساني
الا وهي ليَّ مقسومه و مكتوبه
معك من وين ما ودّك بلا مرسى ولا ميقاف
معك لو مالت اوراق الشعور المنهك الذاوي
معك حتى لو سنين الحنين الماضيات عجاف
معك حتى وانا مدري علينا الوقت وش ناوي
القصيد اللي تلامع في دجاه بروقه
البحر منشى خياله والسما ميدانه
ما غبطت الشاعر اللي فكرته مسبوقه
ما غبطت إلا صميدع سمعته رنانه
كل ميقافٍ يسر العين يرفع سوقه
ديدنه حفظ الامانة والوفا عنوانه
الرفيق احنه مْن الكلمة المطفوقه
والتمس عذره قبل لا ينطقه بـ السانه
امتمسك في حبال العروة الموثوقه
لين اموت وعودها وعهودها منصانه
له علي ان غاب وجهه ماتضيع حقوقه
دونها مثل الشجاع إن قام دون إخوانه
الصدر له ليل تزمي في مداه طروقه
يرصد شْهابه على حد النظر شيطانه
سره بجوف الحنايا والحشا صندوقه
والضلوع العوج حوله كنها زنزانه
استره واقطع طريق الحاسد مْن عروقه
وإن تكلم ما ترجح كلمته ميزانه
الوفا ظله ظليل ودانيات عذوقه
شجرته من ري صدق شعورها رويانه
من ورى الهقوه وكل ضنٍ نجي من فوقه
ما نوردها العدود وتنتحي ضميانه
دمعة الرجال لو تنزل تجرّح موقه
وشرهة الطيب على الطيب غلا وميانه
ما يشاف الحر فعله قبل فك سْبوقه
اطلقه وتعانق نجوم السما جنحانه
عطيتك من بشوت الهقاوي ثلاث بشوت
ولا فيه بشتً جاء مقاسك وعلى قدّك
احسبك من اللي لا دعيته يرد الصوت
واثاريك تسمعني وودك ولا ودك
عزوم الرجال تموت مثل الرجال تموت
وانا أظنها ماتت مع خالك وجدك
انا والله المخطي خطا ما عليه ثبوت
عطيتك سلاح يرتعّد في كنف يدك .
على الله يا اول دروب المساري و اخر المشراف
تحت ليلٍ : تغشاه الملام .. و عبّر بـ نوده
يدف من الجروح اللي تحرك كل وزن و قاف
و يرشد كل كلمه تايهه و تروح مقصوده
من سيوف الكلام الحاد والموجع ماكنت اخاف
و صرت .. اللي لو يمره كلامٍ عادي .. يكوده
لا ضاقت في عيون المنجرح متراميّة الاطراف
تساوت عنده ايام الزمان بـ بيضه و سوده
ياغاده و ان تغنى نايح الورقا على الصفصاف
لقيتك في زوايا البال مشكوره و محموده
تماديتي على قلبٍ تحسبينه ماهو بـ إعاف
بعد ما اسقاك من صادق تعابيره ومن جوده
لقاك احلا محطاته و حلمه و أول الاهداف
و عرف قيمة حياته في يديك و قيمة وجوده
تغرّب معك و اروى في تواجدك الشعور الجاف
و تغرّب عنك و جف شعوره ومات وذوى عوده
لو ان ما بينا بعد و مشاريه و زعل و خلاف
مصير المغترب لا ابطت عليه الغيبه العوده
اثر الارواح جند مجنّده للكره و الميلاف
احايلها و هي في دبرة الرحمن معقوده
احبك و اكره التهميش و التقليل و الاجحاف
احبك و الشعور ابعد من التعبير و حدوده
ذكرتك بـ الدروب اللي مايجرى خوضها الخواف
ونسيتك يوم يقبل لك بـ مأذونه و بـ شهوده
مابارت اهدافي لو إن الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهايــه
ذقت الخساير و العزاير و الأمرار
وسقت العمر كله على شان غايه
مايصنع التاريخ من هاب الاخطار
ولا رقـا في قمّة المجد تــايـه
ولا يعلم الانسان عن بعض الاقدار
يمكن بعد خط النهايه .. بدايـه