ياللي تقول الدرب يسر وسهالات
ترى المصاعب ما تحرّم مزوحي
ما اعلنت خطواتي تعديت بسكات
والصمت يغني عن مشاوير بوحي
ما شفت كم بالدرب قابلت عثرات
ماشفت تضحيتي وانا ابني صروحي
اخفيت مجهود المدى والمعاناة
وبان النجاح الي تبروز بـ لوحي
ما اعطتني الدنيا فرص واختيارات
كنت افرض الاحلام
أحيا على قربك وصوتك وطاريك
ودي بشوفك كل لحظه قبالي
ودي أحطك في عيوني وأغطيك
وودي أنا اللي أشوفك لحالي
حتى الهوى لامر من بين أياديك
أقول هذا وش يبي في حلالي
أنا بمنامي ياهوى القلب أناديك
صورتك دايم ما تفارق خيالي
ان غبت عن عيني بقلبي الاقيك
وإن رحت عن قلبي انت بعيوني
معاك أتجرّد من مبادي تربّت في
و أنا الثابته اللي . . ما تغيّر مباديها
أداريك عن ضيقك و احنك من أدنى شي
و أنا ما أتلفت لـ الخواطر و أداريها
ولا أعاتب إلا الساعه اللي تجيبك لي
تجيبك ولا هي الراكده في ثوانيها
أحبك و أنا اللي لو جمّيلك علي شوي
قدرت أتناسى ليلةٍ ما أنت ناسيها ..
ماجيت احبك حب مثل المحبين
جيتك غلا ابحساس قلبي يوده
اهديك روحي بالغلا و محجر العين
ابني غلاك بقصر محد يهده
افرش لك بالصدر ورد و رياحين
و اسقيك من نبع الحنان و الموده
و اكتب قصايد الحب فيك بقوانين
دستور ماغيرك من البشر يستمده
عرفتك صدفهٍ بيوم من بين الأغراب
وغديت بكل يومٍ أدور عنك وأحاتي
قربت منك وقلبي من الحب مرتاب
بسبّه بقايا شين التجارب بذكرياتي
لكني فتحت للمحبّه بصدري الباب
ولقيت فيك جميع اوصافي و رغباتي
أقول إنّي ما أحبك وأنا والله كذّاب
ياشلون ما أحبك و أنت كل حاجاتي
اللهم توبة لا رجوع بعدها
اللهم إننا نحاول فأعنا
اللهم طريق الصالحين، وثبات الصالحين
وخاتمة الصالحين، اللهم توبة تهز أوتار القلب
فلا نعصيك بعدها ابدًا
اللهم إستقامة مهما مالت بنا الأيام