مساء الخير
أما بعد
انا انتقلت من مرحلة
"ما شرهت إلا من محّبة "
الى مرحلة
" مات الغلا مالك علينا مشاريه "
وهذي كلها فعايّل حومة الكبد من المشاريه والعتاب
على طاري المحبّه طول عمري أحب الناس الي بحياتي بطريقة أنا شخصيًا أتمنى أذوقها وأنحب فيها أشتهي أنحب بوفره بغزاره بإنهمار أتدلل الدلال الي تغذيه الضماير لين أحس ضميري تغذا من غزارة المحبه هذي
أعتقد إني وصلت لنهايه الطريق
من «تعال اليوم و الأعذار كلها مقبولة- خطاك مسموح كنه زله أخواني» و وصلت لخطوة أقول فيها «كل ما بغيت أسامحك ينتخي بي جرحٍ يلوذ في وجه الكرامة و أعيي»