أنتمي لتلك الفئة من الناس التي تسير بحال سبيلها، منغمسة بحياتها وأفكارها وعالمها ووقتها الضيق الذي بالكاد يكفي لأن تعيش أحلامها، الفئة وإن لم يطالك خيرها، أعدك أن لا يطالك شرها أبدًا.
نفسيتي هالفتره غير مؤهله لأي شي غير أنها ترفه عن نفسها قدر المستطاع لدرجة وصلت لمرحلة التغاضي
رغم تمام المعرفه ولاصار لي بال طويل للكلام الواجد
لاني ضد اي شي يعور الراس بالذات لو كان إنسان
عدم الفضول يغنيك عن الاشواقندا
لي كم سنة ما عندي فضول تجاه أي شخص أو أي حدث ما يخصني، وأتعمد إني ما أعرف كل صغيرة وكبيرة، والحمد لله أحس بهدوء وتبلّد رهيب
سَتَجِدُنيّ كَما أنا فِي المكانِ ذاتِه، أحتَسيّ ما أُحِبّ وأمرُ على العِطرِ نَفسُه كَأنهُ طَقس وأسمعُ ذات القصائد بِدون مَلَل أنا لا أملْ مِما أُحِب بل أُكررهُ كَأنّهُ أولُ مَرّة.