سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
سُبحان الله وبحمده
عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه
ومداد كلماته.
○ قيل لأبي عبد اللّه أحمد بن حنبل : إن سجَّادة سُئل عن
رجل قال : امرأته طالق ثلاثًا إن كلَّم زِنديقًا ،
فكلَّم رجلًا يقول : القرآن مخلوق .
فقال سجَّادة : طلقت امرأته .
فقال أبو عبد الله : ما أبعد .
@SaudAlJeri يكيلون بمكيالين..
قال تعالى:
﴿ٱلَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.
ومن أشد الخسارة أن يتزيّا المرء بزيّ الدعوة، ثم يجعل الحزبية مقدَّمةً على الحق، ويُلبِّس على الناس، ويظن أنه يحسن صنعًا.
○ سئل الحسن عن : هذه الآية : ﴿وَما يُؤمِنُ أَكثَرُهُم بِاللَّهِ إِلّا وَهُم مُشرِكونَ﴾ ، قال : ذاك المنافق يعمل إذا عمل رياءً للناس . وهو مشرك بعمله ذاك.
قال ابن كثير رحمه اللّٰه
مات ابن تيمية رحمه اللّٰه
فكشفتُ عن وجهه وقبّلتُه
وقد علاهُ الشّيبُ أكثرٍ مما فارقناه. لم يترك ولداً صالحاً يدعو له لكنه ترك
أمَّةً صالحة تدعو له
البداية والنهاية ,٣٠٠/١٨
٥٩٥ - حدثنا عبد اللّٰه حدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي أنبأنا ابن مهدي حدثني أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون ، قال : سمع عمر رجلاً يقول : اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه فحل بيني وبين معاصيك أن أعمل بشيء منها.
فقال رحمك اللّٰه ودعا له بخير.
كثير من العائلات المسلمة يهتمون بإرسال أولادهم لتحفيظ القرآن.
وهذا خير لكن عندما تسألهم:
هل تعلَّمتم التوحيد وعلَّمتوه لأولادكم؟ يقولون لا.
هل تعلَّمتم تفسير السور القصار وعلمتموها أولادكم؟ لا.
هذه ظاهرة جديدة في زمننا، الاهتمام بحفظ القرآن وتجويده دون تعلُّم مقاصده.
قال عبد اللهِ بنُ عمرٍو رضي اللهُ عنهما :
وسمعتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ، يقول إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجلَّ خَلَقَ خلقَهُ في ظلمةٍ، ثُمَّ ألقى عليهم من نُورِهِ يومئذٍ فمن أَصابهُ من نُورِه يومئذٍ اهتَدَى، ومن أَخطَأَهُ ضَلَّ، فلذلكَ أقُولُ : جَفَّ القَلَمُ على عِلمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
آية «إلا عباد الله المخلَصين» وردت عدة مرات في سورة الصافات.
ولها قراءة متواترة أخرى: «إلا عباد الله المخلِصين».
الإخلاص من أعظم شروط لا إله إلا الله. وتأثيره عظيم على المسلم. فلا خوف من أحد ولا تكلف لإرضاء أحد وكل الأعمال يُقصد بها وجه الله الأعلى.
الإخلاص يورِّث العزة.
○ عن جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما ، قال : كان النبي ﷺ يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول : (هل من رجلٍ يحملني إلى (قومه) ؛ فإن قريشًا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي).