"أتذكر رحمة اللّٰه لا شفتك
كن ربي عطاني إياك لجراحي
الظروف العصيّة تحت عاطفتك
تنتفض بس ما هي تكبح جماحي
جعل يفدا مودّتك و موالفتك
من يقصر معي ويحاول إصلاحي
اعتذار الحياة الصدق ! معرفتك
والعزاء في خساراتي وفـ أرباحي
شفت الإنسان الخدوم الطيّب وسيع البنايد؟ أناااا نذيرك لا تحده على أقصاه
هذه الفئة غالبًا عزيزة نفس.. لن تشكو لك مدى لؤمك أو فظاظتك أو قلة ذوقك لأسبابٍ هم أدرى بها، ولكن صدقني وعلى قدر ما تكنه لها من غلا، فأنت تستنزف آخر مخزونك عندها، وقد تُفاجأ يومًا بأنها تعد للرحيل
رد قلبي للدفا ، للصبح وأحلامي القديمه
لليقين إن أجمل أيام العُمر فيما تبقّى
للكلام اللي عثت به شر خيبات الهزيمه
لين ما خيّم عليه الصمت وحروفه تتّقى
ردني للفجر الأزرق يوم للضحكات قيمه
تنتشي فيني قصايد حُب لو قلبي مشقّى
دريت اني سمحت من المواصل يوم دمعي سال
وانا تحت المطر.. طرِّيت حيِّيني وامواتي
ولا اجهشت بْدموعي في رجا تتحسن الاحوال
"ولا كانت عسى ربي يردِّك ضمن دعواتي"