"طلبته وأنا مذنب وكثّر علي الخير"
لا يزال هذا الشطر أفضل من وصف تقصير وعجز الإنسان مع كرم الله سبحانه وتعالى على عبادة، اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وعظيم سلطانك دائمًا وأبدًا.
ما فيه شيء اسمه مبالغة في الحمد
لو حمدنا الله ليلاً ونهارًا سرًا وجهارًا قيامًا وقعودًا فلن نحمده حق حمده ولن نشكره حق شكره، فنعمه علينا لا تحصى أبدًا، وفضله دائمٌ غير منقطع.
للحين فيه ناس ما تدري
إن السنّة وقت التشهد إنك ما تطالع لموضع سجودك، بل تطالع في إصبعك السبابة وهي تتحرك لين ما تسلم
(وهذه سنّة ثابتة ومهجورة عند الكثير)