على كثر ما كانت الهقوة ورا النجم بـ فْلك
رخصت الهقاوي يوم شفت الفِعل دونها
أنا ما أعاتب غايبٍ.. مالي حقوقٍ تـمْـلكه
النفس شامت عن طرد ناسٍ تـغيّر لـونها
العيد شوفك.. والتهاني تِـبـاشير
يا اللي بـ حِضورك تـبـتـهج هالمسية
كل عام وأنت بـ خافقي غير عن غير
يا أجمل ��دايا العيد، وأغلى هدية
عساك تِـهْـنا بـ الفرح وال��قادير
وأيام عـمْـرك كِـلّـهـا نـرجسية
وهذا هو الأمرُ الذي صدَّ همّتي
وأقعدني خوفُ المصيرِ ورائي
ولكنَّ جهلي بالحقائقِ مُرُّهُ
أشدُّ وأدهى من لهيبِ بلائي
فدعني أخُضْ في السؤالِ بغايةٍ
فإما حياةٌ في العُلا أو فَنائي
فضوليَ داءٌ ليس له من دواءِ
فهل أسألُ الأيامَ أم أتوارى؟
يقولون: لا تستفهمنَّ فإنما
سؤالُك بابٌ للردى والشقاءِ
ويُروى لنا أن القطيطَ بفضلهِ
هوى في المنايا بعد طولِ رجاءِ
وكيف سَاوَرَكَ أن تسألني عن حالي؟
حالي بدونك في ظلامٍ حالِكِ
أأقولُ بخيرٍ؟ والكِلامُ يُكَذَّبُني
والصبرُ من وجدي عليك مهالِكِ
أنا لم أنسك ... والسنينُ شواهدي
والقلبُ بعدك ما ارتاحَ سَالِكِ