كل مايزعجك في حياتك
هو بوابتك لفهم نفسك وتزكيتها
الألم ليس عدونا بل معلمنا
كل مايزعجك في شخصيات الآخرين
هو سلوك انت تهرب من التعامل
معه في شخصيتك ولا تريد رؤيته
في نفسك
جرح الغضب تجاه الأم = يعيق تدفق العاطفة واستقبال العواطف سواء من رجل أو من إمرأة
جرح الغضب تجاه الأب = يعيق تدفق المال والفرص العملية واستقبال المادة عمومًا سواء للرجل أو للمرأة
التعافي منه عشانك وربي مو عشانهم.
🩵
والله لو تلفي السبعة أبحر..
وتقلبي الأرض رأسًا على عقب
ماتعيشي الأمان والسند وتذوقي لذته
الا بعد ماتغسلي يدك من البشر اللي زيك
وتستمديه من الله مباشرة
🙌🏻💜☁️
صديقي العزيز
اخرج الخوف من داخلك
اخرج كل فكرة مخيفة عن مستقبلك
فإنما مشاعر الخوف هو مولود الفكرة
والخوف هو بذرة سلاح الشيطان عدوك
التي يسعى أن يغرسها بداخلك
فإذا قبلتها... فقد تبنيت زراعة تلك
الشجرة الخبيثة وستراها في واقعك
إنما الخوف فكرة غير حقيقية مهما
واجهت في شاشة واقعك حتى
حتى... تؤمن بتلك الفكرة المخيفة
فتمدها بماء الحياة التي من خلالها
تنمو وتكبر..
الشيطان سلاحه ضدك هو الأفكار
المخيفة
أفكار النقص
أفكار الخسارة
أفكار المرض
أفكار الموت
(الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء
والله يعدكم مغفرة منه وفضلا)
فبأي الوعدين تؤمن وتصدق
لأي الوعدين تميل
الفقر... ام الغنى
الخسارة ام الزيادة
الخوف ام الأمان
ذلك هو إختيارك الذي لاسلطة
لأحد عليه حتى توافق له
َويجيبك الشيطان بنفسه عن تلك
الوعود التي كان يجب عليك أن
تصدقها ومن السبب في كل ماحدث
﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله 👈 وعدكم وعد الحق👈 ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ [إبراهيم: ٢٢]
إيمانك بضرر الشئ هو اللي ضرك مش الشئ المضر ..
مثلا فيه ناس من سنوات طويلة مؤمنة بضرر السحر والحسد والعين وتلاقيها من شيخ لشيخ ومن رقية لرقية وعلى هالحال من سنوات ولافيه تحسن بالعكس الوضع يزيد سوء
لو فرضنا إن هالامور مضرة لكن ضررها بحد أقصى مايتجاوز ١٪ مثل تأثير قرصة بعوضة طيب من وين جاء كل هذا الضرر؟ من إيمانك الراسخ إنها مضرة من قصص سمعتها ومشاهدات شفتها فخلتك مؤمن بتأثيرها أقوى من تأثير إيمانك بالله ورعايته وحفظه لك ..
كل التأثيرات اللي تشوفها بجسدك وتفاعلك مع الرقية أغلبه جاي من هالقناعة الراسخة عندك، كيف أزيل تأثير هذا الوهم؟ بالايمان بالله أولا ثم تعيد النظر إنه وهم مجرد قناعة عندك راسخة
كل اللي ابغاه منك بس تقتنع إنه هالضرر من إيمانك بضرره وبتشوف تأثير هالشي مع الايام وسلامتك :)
القلق:
انت قوي امام الجميع.. الا مع الافكار.. تبدو ضعيف مستسلم..
قالت الفكرة:
بنخسر الوظيفة
انا مالي قيمة
مشكلتي مالها حل
حياتي قطار واقف
ردة فعلك :😔💔صح
المفروض تكون بطل مصارعة حرة امام الفكرة
وتقول لها 🤨 انتي وهم والحقيقة ان الحلول كثيرة وربنا معي بيفتح لي الابواب
*هل شكرت الله اليوم.🌿*
*اللهم اجعلني من الشاكرين لنعمك اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم إني أشكرك على كل نعمك التي أنعمت بها على الظاهرة منها والباطنة الكبيرة والصغيرة، أشكرك يا الله على الصحة والعافية والرزق والبركة والأهل والأحبة، والهداية والتوفيق
ألا بذكر الله تطمئن القلوب
لكنك تذكر ولا تطمئن ؟!!!
لانك لا تستحضر الشعور المناسب لكل ذكر
وقد شرحت في المنشور السابق كيف تسبح وتحوقل وتستغفر وتهلل
ستدخل في موجة عالية وتندمج مع الكون المسبح وتعرف الاطمئنان فعلا
سيصفو ذهنك وتعيش اللحظة
كان النبيﷺ إذا أخذ مضجعه من الليل قال:
‘
بِسم اللهِ وضعت جنبي
اللهم اغفر لي ذنبي
وأخسىء شيطاني
وفـك رهانـي
واجعلني في النديّ الأعلى
‘
📚رواه أبوداود / صححه الألباني
اللَّهُم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير، إنك على كل شيء قدير، رحمـٰن الدنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك.
تصرف و كأن الله معك
أشعر وكأن الله معك
ثق وكأن الله معك
عش وكأن الله معك
فكر وكأن الله معك
أنظر للغد وكأن الله معك
لكن هناك تعديل جوهري
معية الله حقيقة وليست ظن
بكأن... وذلك يعتمد عليك
(وهو معكم أين ماكنتم)
(لاتحزن ان الله معنا)
(لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى)
هل تسمح لي ياصديقي بهذه
الكلمات المباشرة
إخجل أن
تخاف
تحزن
تقنط
تيأس
تخطىء
تتشاءم
تستسلم
وأنت تعلم أن الله كان في كل مكان
وزمان معك
تلك حقيقة... ليست في مجال
الشك حتى
وذلك يعتمد على إيمانك بذلك
الغيب
الحق و الباطل
ربي ازهق مني كل نسخة باطل
خائفة
قلقة
مترددة
مظلمة
قانطة
يائسة
متشاءمة
متذمرة
مرتابة
مظلمة
وأظهر في كل نسخة حق
مؤمنة
متوكلة
واثقة
مطمئة
ساكنة
متفائلة
مبتهجة
صابرة
محسنة
متقية
عابدة
مكتملة النور
(وقل جاء الحق و زهق الباطل إن
الباطل كان زهوقا)
شعورك لما ترجع بيتك وتدخل غرفتك وانت جاي من دوامك مرهق وتعبان هو بالضبط مثل لما تمر بشعور ثقيل وتسترخي تغمض عيونك تتنفس وتدخل بيتك الحقيقي بالداخل وترتاح، نفسها بالضبط ولكن هناك عقلك مصدق وهنا عقلك يقاوم ويرفض، جربها منت خسران افضل لك من الشكوى والنكد وانتظار معجزة تنقذك :)