توّه ما برد خاطري من جرح سكّينه
شرّع أبواب الجفا و أقفى بلا تبرير
تصاغر عمرٍ أفنيته قدّام عينه
أهداني الهامش و رضى بالتقصير
و أنا ما أرضى عليه "بالشينه"
في هواه تضحياتي مالها تأثير
هايم بغيري و له أوقاته الثمينه
تكاثر عنّي السؤال لو كنت بْخير
ضاقت حدود الشِّعر لـ كاتبينه
عوّد الشَّاعر بصدمه .. مالها تعبير
وش يفيد الحزن تدوينه ؟
سوى وقت و لطعونه التكرير
ما عدت الأمان ولا أرضٍ للطمأنينه
تبدّلت فيك المعاني و زاولك الضمير
إنت في حياتي "فرصة حزينة"
لاني أهملتها ولا لي منها مصير
إدلهم حالك الليل ينعي زمانك
ضاقت عليّ الوسيعه و بيّحت سدّي
زعمت إنّي أبنعم في "بر أمانك"
لكن حرمني الوقت قبل لا أبلغ أشدّي ..
توالى عظيم الثناء لخالص كيانك
مجسّرني دايمٍ ذكراك وأنا -وحدي-
تستضيق صدور ولا وسعني غير ذرعانك
متمسك بثوبٍ مسح دمع العين المندّي ..
أذل من يومٍ أنسى فيه ملمح أركانك
فقدك سلب منّي صوابي و رشدي
إستفردت الوحشه مقعاد ضيفانك
المكان اللّي خبرته ماهو على عهدي
يصبّرني على بعدك ترديد قيفانك
أزريت أتوحّاها بصوتك لو الود ودّي
سماحة الخاطر، بسمتي، شبابي بريعانك
روّحت من سجّل "غيابك حضور" مرواح جدّي
دون الوداع الله على المسرى أعانك
شانت مواري الدار و الوقت فيني مْتحدّي
وجدي على قلبٍ ما يقبله سلوانك
ليتها العبرات تطيّب الخاطر و تجدي
عطيّتك "جرحي" ربى فاقد لـعنوانك
ما إنحنى طوله لغربال حال مْتردّي
رافض الواقع و أرفض مع الوقت نسيانك
شعوري إلى يومك عناق يدّك و يدّي
مع مرور الوقت يتبيّن للشخص أكثر إن المعرفه مو دايما الخيار الأمثل و الأصح .. أحياناً الغفله لا تقدّر بثمن و هذا اللّي يخلّيني أستشهد بالآيه الكريمه ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَسأَلوا عَن أَشياءَ إِن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم ﴾
ضامني ما بلغت بسالف الأزمان
جيت أدوّر في ذرا ظلّك المنجى
نصيتك دار و ملفى غالي الخلّان
ترحاب نارك الحيّه .. هو الملجا
سلّمني الله بك و شفت بر الأمان
مجبرٍ ساق الأقدار لوّها عرجى
موكّل أمري لو إن الوقت شان
أودعت بالي في الوسيعات من الأرجا
الظن لو خاب مره في رجا -إنسان-
ما خيّبه ربٍ بلطفه الدايم أترجّى
تعزوت بك نفس محمّله خذلان
جنّبت غيرك خشيه لا تذل منحرجا
فتّح عيونه على الدنيا "فاقد التحنّان"
ورا صوتك يغزل الحروف و يتهجّى
تمنّى مساييرك خاطرٍ دقّني ولهان
تباشر بزولك و إرتوى ظلّك ليا جا
إذا تسمح .. بعد إذنك سيّدي و مشهاي
مْحكّمي، الآمر الناهي، أكبر غنيمه
لا تلتفت للذم لو طال هرج عْداي
لك التقدير و المحبّه و الحشيمه
و لك اللّي يرد إعتبارك وأنا شرواي
يلجم الناقص و يرد الشتيمه
فدوتك قدري لو تنازل مستواي
والله وأنا حيٍ ما تنولك ظليمه
من ساء ظنّه و إتهمني في قفاي
كان الله بعون أهل العقول السقيمه
سيرتي من تساهل ظلمها من وراي
يثبت بنفسه قليل الأصل و عديمه
أنا ويّاك أكبر مْن التبرير و الراي
و أكبر من نوى يجعل ليالينا أليمه
مدّ لي يدّك يا أطهر الخلق و هناي
على صوتك تحترينا المقبلات الوسيمه
ما تندّم على ما فات .. دامك الجاي
عطيّة الله و أجزل عطاياه الكريمه
حاكم القلب و الحنايا عرش مولاي
ما تنحّى لو تجرّعت منْه الهزيمه
أرضتني بك الدنيا و أكبر رضاي
إن الحياة اللّي تضم وجهك .. لها قيمه
يوم أتضرّع لخالقي و ألحّ بدعاي
منوتي بك دعوه إستجابتها عظيمه
لا تنازل عن مقامك مسكنك دايم سماي
قدرك أكبر من أرضٍ ملتها النفوس اللئيمه
ما يكفيني لو أقول إنّك مكسبي و كل دنياي
شفني تقلّدت حبّك .. أغلى تميمه
عن أنطاري توارى لا تشوفك أي عين
خوفٍ من الفقد وجهك من الذكرى حفظته
لا تعدّني نصفك الثاني ولا حتّى من الغالين
إعتبرني من الحاضر "شخص" و عَبرته
ولّا ألد عْداك و أقدم جروح السنين
حلمك الضايع بوجه -الأمل- اللّي بغضته
تصوّرني رحيلٍ بشع قطّع كفوف اليدين
تصافق قلوب الناس لا منّك ذكرته
ما يهد الحيل إلّا وداع المقفّين
أرجي الله الشفاعه على همٍ صبرته
و أطلبه الثبات اللّي ملا قلوب المطمئنين
و بالمغفره أدعيه من ذنب أقترفته
في كل الأوقات مكرمٍ قلطة البين
قديم العهد فنجال -ودّه- شربته ..
أتعبني الترحال وقفه بين الحياتين
ما زهيت الفرح ولا موتي تلحفّته
حاير بكل وجهه ولا أدري على وين
يسوقني رياح دربه ما تمنّعته
آمنت إن نصيبي بوصلك "دمعتين"
ليتني أكذب ليته حلمٍ تشائمته
ليتنا باقي في رجا باكر و بعدين
ليت حزني يرضيه دمعٍ ذرفته
مثل دايم خذاك الوقت يا نديم العين
"في حياتي أنا كل من أحبّه .. فقدته"