حافية القدمين، تحت وطأة الشمس الحارقة، تحمل الطفلة حفاضات وحليب شقيقها المريض..!
كم مرة نزحت هذه الطفلة تاركة خلفها كل شيء؟
كم مرة نجت من الموت بأعجوبة؟
كم مرة طلبت وناشدت ولم تجد من يسمعها؟
أسئلة صعبة، تروي قصص المعاناة التي لا تنتهي.
اللهم أطفئ نار هذه الحرب بقدرتك، وأوقفها بقوتك، وعوض أهل غزة خير العوض الكريم
يا رب اجبر كسر قلوبهم وإجعلهم لقضائك وقدرك صابرين، يارب كُن معهم وقوّهم وزدهم صبر وآجرهم على صبرهم يا رب العالمين
بكم ومعكم سنستطيع إيصال صوت غزة للعالم كله.
لن نحتاج أحد من المشاهير العرب والاجانب وغيرهم ولن نجبر أحد على الحديث عن غزة.
الحديث عن غزة شرف كبير لن يقدر عليه الكثير، التمسك بغزة صعب في هذا الزمن.