-
لا أملَ لي يُرجى من هذه الحياة، إلا أن أتيقن مع مرور أعوامها أنَّ أحبَّتي، حين أحبّوني، كان ذلك لنفسي،
لا لغايةٍ مني، ولا لسببٍ فيّ!
لا سبيل لي لمعرفة صدق القلوب،
ولا طاقة لي بتقبّل خداعها،
ولا أملك إلا أن أدعو الله أن يُبلّغني رجائي فيمَن أحببت.
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك ولك بمثل
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع
تذكّروا أحبابكم.
-
ليست كل الأمنيات تضيع للأبد،
بعضها يُؤَّجل ليُصنع لك، ولتُصنع له.
لربما ينقصك شيء، ويعيبُها شيء،
فتُصرف عنك إلى أن تُعَدَّ لها،
وتصفو لك،
فتأتيك خالصة كما تريد.
والله رؤوف بعباده يرزق من يشاء..
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئِل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذٍ، يا ربَّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهِب روعَنا، وأطلِق عقولَنا، واشرح صدورَنا، واحلُل عُقَد ألسنتِنا، وجنِّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفع.