"إن أعظم مأساة قد يعيشها المرء هو أن يقضي أيامه دون أن يجد نفسه في أيًا مما يفعل، أن يعبر الأشياء دون أن تلمس روحه ثم يعود منهكًا في نهاية اليوم ليتساءل أين هو المكان الصحيح؟"
انا لن أجادلك الوفاء فيما ما مضى قد يستحالُ رجوعه بجدالِ لو أَن فيك من الوفاءِ بقية لذكرت أيامًا مضت وليالي وهبتني اسمى خصالك مثلما أنا قد وهبتك من جميل خصالي كم قلتُ إنك خيرُ من عاشرتهم فأتيت انت مخيبًا أمالي
قدَر علينا أنْ نفارِق بعضنا لا شيء من قدرِ السماء يقينا أبكي عليهم أم على قلبي الذي للشوق صارَ مقيدًا ورهينا والله ما غفت المدامِعُ لحظةً إلا استفاقت لوعة وحنينا رحلوا وما رحل الحنينُ وليتهم اخذوا فؤاد خلفوهُ حزينًا
ما كنت افهم معنى حچيك ''حچيك مطر صيف" كبرت وفهمت شكد ما چان المطر قوي بالصيف يبقى ورا دقايق يختفي!
وكأن ماكو شي
ساعتها عرفت تنگال للناس المو كد كلامها …
أبلغ عزيزاً في ثنايا القلب منزله
أني وإن كُنتُ لا ألقاه ألقاه
وإن طرفي موصول برؤيته
وإن تباعد عَن سكناي سُكناه
ياليته يعلم أني لستُ أذكره
وكيف اذكره إذ لستُ أنساه
يامن توهم أني لستُ أذكره
والله يعلم أني لستُ أنساه
إن غاب عني فالروحُ مَسكنه مَن يسكن الروح كيف القلب ينساه؟
يجازيك الله عل صدقك ، وسلامة قلبك
وصفاء نيتك ، وتمنيك الخير لغيرك ،
فتجده ييسخر لك الأحداث، المواقف،
الأشخاص من حيث لا تحتسب،
وتجد الخير يسعى إليك من حيث لم تطلبه ،
ذلك أن الله صدق وعده إذا قـال:
" إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا .
يجازيك الله عل صدقك ، وسلامة قلبك
وصفاء نتك ، وتمنيك الخير لغيرك ،
فتجده ييسخر لك الأحداث، المواقف،
الأشخاص من حيث لا تحتسب،
وتجد الخير ييسعى إليك من حيث لم تطلبه ،
ذلك أن الله صدق وعده إذا قـال:
" إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا .