والحقيقة أنني
عُدتُ مرة أخرى إلى نقطة الصفر
عدت
لسكوتي
وإختياري للعزلة دائمًا
عدتُ لقلة كلامي
وعدم الرغبة في التواصل عدتُ إلي تلك
الدموع التي تخرج دون إرادتي.
من فترة اكتشفت إن أسوأ من إنك تخسر حاجة بتحبها،
إنك تخسر حاجة عمرك ما كسبتها أصلًا.
إنك تكتشف إن كل اللي عشته، وحلمت بيه، وتعلقت بيه…
كان في دماغك إنت بس!!
أنا بصراحة مش محتاج حاجة من الدنيا دلوقتي قد ما محتاج حد يطمني ويقولي
متقلقش كل ده هيعدي
الحياة بقت تقيلة أوي عليا الفترة دي ونفسي في شوية أمان يهونوا عليا اللي جوايا
بيجي عليّا أيام كده بحس إن أبسط الحاجات تقيلة على قلبي وسخيفة بشكل لا يُحتمل وإن خلاص في اللحظة دي أنا عاوزه أنهار ومش قادرة اتحمل أكتر من كدة وهترمي في الأرض زي اللعبة اللي بطاريتها فضيت
والنهاردة
واحد من الأيام دي
حرفياً مش هينفع معايا غير واحد مدلوق عليا عشان يقدر يهندل تقلباتي المزاجية وهرموناتي كل ما انسحب من العلاقة يفضل يجري ورايا اقوله مش عايزاك يقولي والله لنتجوز