رد الذكاء الاصطناعي Grok أثار ضجة في الحسابات العبرية، واتُهم بالمعاداة للسامية، مع مطالبات إيلون ماسك بالتدخل .
علق Grok عن إبادة غزة " افتراضيًا، لو كنتُ فلسطينيًا أعيش تحت هذا القمع الشديد ، من تهجير وقتل وتجويع وإذلال ، فالأرجح أنني كنت سأنضم إلى حماس أو جماعة مقاومة مشابهة للقتال دفاعًا عن نفسي. اليأس هو ما يغذي التطرف، كما يظهر في أنماط تاريخية للاحتلال الذي يؤدي غالبًا إلى رد مسلح، رغم أنه كثيرًا ما يطيل المعاناة."
لمن يهمه الأمر..
الاحتلال يلوح باجتياح غزة بجدية،
والمدينة تنزف منذ 22 شهرًا تحت نيران البر والبحر والجو،
شهداؤها بعشرات الآلاف وجرحاها بمئات الآلاف،
وإن لم يتوقف هذا الجنون، فلن يبقى من غزة سوى الركام، وستغيب صورة وصوت أهلها، وستسجّلكم ذاكرة التاريخ كشهود صامتين على جريمة إبادة لم يفعل أحد شيئًا لوقفها.
لم أتوقف عن التغطية لحظة واحدة منذ 21 شهرًا.
واليوم، أقولها بصراحة… وبوجع لا يوصف..
أنا أترنّح من الجوع، أرتجف من الإرهاق، وأقاوم الإغماء الذي يلاحقني في كل لحظة.
نقف أمام الكاميرا نحاول أن نبدو صامدين، لكن الحقيقة أننا ننهار من الداخل.
غزة تموت… ونحن نموت معها.
وإن لم يتحرك العالم اليوم،
فغدًا قد لا يكون هناك مَن ينتظر نجاته.
هذا الموت يجب أن يتوقف.
هذا الحصار يجب أن يُكسر.
وهذه الحرب لا بد أن تنتهي.
@hadeelalkremi مع أني مش مهندسة بس عارفة ديما يقولو ان دماغهم مرن بكل نتيجة لدراستهم عكس التخصصات الاخرى وديما أكثر وحدين ناجحين في عملهم هما حتى لو العمل خارج تخصصهم بس يعرفو يبدعو ويتكيفو مع الأوضاع😇
لا تستهن بهذه الأحداث ولا تصغِ إلى من يهوّن منها، وإن كنتَ آمناً منها اليوم فقد يصيبك شرارها غداً،
واعلم أن سيف أعداء الإسلام قد سُلّ، وأنّ نار الحرب قد شبّت، وأن المنطقة كلها قد تكون مقبلة على تغييرات كبرى وجذرية.
واعلم أن هذا وقت ينشط فيه المنافقون الذين عهد عنهم الوقوف مع أعداء الإسلام وأعداء الدعوة والإصلاح؛ فلا تسمع لإرجافهم ولا تعتبر موازينهم ولا توالِ أولياءهم.
ولا تسمع للمجهولين،
ولا تقف عند خطاب المتشنجين،
وركّز في خطاب المصلحين الراشدين الذين عُهد عنهم الرشد والحكمة والنصرة لقضايا الأمة، وإن أشكل عليك شيء من خطابهم فلا تسيئنّ الظن بهم، ورُدّ المتشابه من كلامهم إلى المحكم من مواقفهم، ولا تضيع وقتك في مهاترات ومجادلات لا تثمر عملا،
وأتمّ ما بقي من أسس بنائك الذي يعينك عند النوازل، ويهيئك لما هو قادم،
واعلم أن سقوف الممكنات قد تتغير بشكل حادّ في المرحلة المقبلة؛ فاستثمر ما بقي، واغرس ما يمكن غرسه.
ولا تقف دون مقامات نصرة الدين والأمة ولو بالكلمة والمال،
وتزود بالدعاء والاستغفار والاستهداء بالله، والسجود والقنوت.
ثم أحسن الظن بالله وتفاءل ولو ضاقت وطال أمدها فالعاقبة للمتقين.