كشف جديد مثير لـ"كارلسون" يثير أعصاب الصهاينة و"الترامبيين"!
قال تاكر كارلسون خلال مقابلة مع ستيف إنسكيب من إذاعة "NPR" أول أمس، إنه أخبر ترامب بأنه خلص، خلال نقاش استمر ساعتين مع هاكابي، إلى أن الحرب التي كانت الولايات المتحدة وإسرائيل على وشك شنّها ضد إيران لم تكن تستهدف فقط إنهاء البرنامج النووي الإيراني، كما كان ترامب قد قال، وإنما كانت تهدف أيضا إلى إنهاء "القوة الإقليمية" لإيران وتقليص نفوذ دول الخليج، وصولا إلى إخراج الولايات المتحدة من الشرق الأوسط.
وأضاف أنه حذّر ترامب من الانجرار إلى عمل عسكري ضد إيران نتيجة ضغوط الحكومة الإسرائيلية.
ردّ ترامب عليه كان مثيرا حيث قال: "نعم، أنت محق، لكن في النهاية كلنا نموت على أي حال، لذلك لا يهم".
كارلسون ردّ عليه قائلا: "ماذا عن أطفالنا وأحفادنا وبلدنا؟".. ومع "صوت تعبيري" من ترامب، انتهى الحوار هنا.
بانتظار وصلة هجاء من ترامب بحق كارلسون، يمكن القول إن الأخير ما زال يثير أعصاب الصهاينة على نحو لم يفعله أي أحد من قبل، ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل هو يعزّز من ظاهرة الرفض للصهْينة في أوساط الجمهوريين، ولا سيما الجيل الشاب، وإن بقي رصيدها كبيرا بسبب "الإنجيليين" الذين يستعجلون "حرب نهاية الزمان"!
إنه "الطوفان" الذي أنطلق يطاردهم، ولن تتوقف أمواجه حتى تنهي "عُلوَّهم" برمّته، وليس كيانهم فقط.
Cette séquence a été censurée par France Télévision.
La raison ? Les derniers mots, contre le génocide, pour la Palestine. Merci Adèle Haenel.
Elle a été simplement effacée du replay. Répondez-leur. Diffusez-la.
الله أكبر ⚡
شاهد أكبر عملية أسر في تاريخ الحروب الحديثة،طوابير وصفوف الأسرى من الجيش السعودي ومرتزقته في حيس والمخا والخوخة وتعز والجوف
ثلاثة ألوية بكامل سلاحها وعتادها الخفيف والثقيل استسلمت للجيش اليمني اللهم لك الحمد 🔥💥@kwnn_yemen
الصورة السلبية لإسرائيل عالميًا:
25٪ إيجابي مقابل 67٪ سلبي
بحسب استطلاع مركز بيو PEW لعام 2026، والذي شمل 36 دولة، أعلى 13 دولة من حيث نسبة النظرة السلبية لإسرائيل كانت كالتالي:
تركيا 97٪، باكستان 95٪، ماليزيا 89٪، إندونيسيا 86٪، الضفة الغربية والقدس الشرقية 85٪، اليابان83٪، أستراليا وبنغلادش 79٪ لكل منهما، إسبانيا والسويد 78٪، ألمانيا 73٪ نظرة سلبية مقابل 23٪ إيجابية، بريطانيا 69٪ سلبية مقابل 25٪ إيجابية. وفرنسا 68٪ سلبية مقابل 24٪ إيجابية.
وكانت هناك ثلاث دول فقط، تتفوّق فيها النظرة الإيجابية على السلبية تجاه إسرائيل، وهي كينيا 50٪ إيجابي مقابل 47٪ سلبي، غانا 49٪ مقابل 36٪، ونيجيريا 47٪ مقابل 41٪.
عالمياً، الوسطي كان 25٪ إيجابي مقابل 67٪ سلبي تقريباً.
اللافت فعلاً أن السلبية تجاه إسرائيل باتت مرتفعة بشكل غير مسبوق حتى في دول أوروبية وآسيوية واسعة، مما يعكس تراجع الثقة على نطاق دولي.
لعن الله من سكت وتخاذل يا أمة العار يا أمة الملياري مسلم
أطلق قناصين إسرائيليون النار على طفل فلسطيني صغير وأمه، وأطلقوا النار على كل من حاول إنقاذهما.
@kwnn_yemen
لاتتوقف عن نشر وفظح جرائم اليهود الصهاينة
ارجوا منكم مشاركة ونشر المقطع على اوسع نطاق
القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك جاء إلى جامعة هارفارد لإلقاء محاضرة على الطلاب عن «نضال إسرائيل العادل»، معتبرًا أن حتى اتخاذ موقف محايد من الصراع يُعد «معاداة للسامية».
مع بداية كلمته، وقف الطلاب جميعًا وغادروا القاعة!
جندي أميركي يوثق لحظة هروبهم إلى الملاجئ داخل قاعدة موفق السلطي في الأردن بعد دوي صافرات الإنذار بسبب الصواريخ والمسيرات الإيرانية التي استهدفت القاعدة.
"عندما تاتيك الفرصه تمشي على رجليها وتمهد لك الطريق لاخراج كل ما في قلبك" 🙂
صرخ المقاتل الأيرلندي بادي مكوري "فلسطين حرة"
أثناء ضربه بعنف لمقاتل إسرائيلي كان جنديا
في الجيش الإسرائيلي
في البطوله التي اقيمت في روما العام الماضي
Anyone who thinks Iran will hand Donald Trump a deal he can brag about is living in fantasy. Deceased Ayatollah Sayyed Ali Khamenei, General Qassem Soleimani and a long list of Iran’s senior leaders. Tehran is not going to decorate him with a diplomatic victory after that.
Iran may negotiate when it serves its interests. But it will not reward Trump. It will not give him a trophy. And it will not sign anything he can sell it as a win.
If Trump is furious about Iran’s leverage over the Strait of Hormuz, then Tehran has even less reason to give it up. That card is one of Iran’s strongest, and it will not hand it to him just to calm his anger. On the contrary, Trump can stay angry until the end of his term. Iran is not in the business of rescuing his ego.