حين أُحدث نفسي بأنَّ لا شيء يستحقُّ الحزن العميق، تخذلني الحقيقة فأشعر وكأنَّ شظيّة زجاجٍ مستقرة في حلقي، كلما تنفستُ جرحتني وكلما ابتلعتُ وجعي أدمتنِّي
تضيق عليّ الدنيا كثيرًا، فأواسي نفسي مرارًا بأنك تعلم، يواسيني أنك تعلم كل هذا، أنك ترى ما لا أستطيع قوله، وتعلم ما يعجز قلبي عن شرحه، وأنك كنت معي في كل مرة ظننت فيها أنني لن أستطيع المضيّ أ��ثر
سبحانك، تضيق عليّ الدنيا، فأذكّر نفسي بأن لي ربًّا يسمعني، ويعلم ما يدور في قلبي..
هوا ده بجد ولا الكاميرا الخفية
المحاضرات اللي ذاكرتها فين يا دماغي
ليه كل حاجة براجعها بذاكرها تاني
هو في ايه
ده مقلب ان شاء الله و هفتكر في اللج��ة اكيد
كل امتحان ببقا خايفة كأنه اول امتحان ، مع اني عارفة ومتأكدة ان عمرها ما كانت ولا هتكون بمجهودي و لا بخطتي ، دايما ربنا كريم و بيكرمني بأكتر من اللي استحقّه و زيادة ، يارب و المرة دي كمان و كل مرة يارب ، يارب وان استحالت الأسباب يا وهاب
من أقبح وأسخف تساؤلات الجيل الجديد
هل سيعذبني الله من أجل نمصٍ و بخة عطر؟
عندما أخرج الله آدم وحواء من الجنة، أخرجهم ليس بسبب أنهم اكلوا ورق شجر لا يساوى شيء او ثمرة صغيرة لا تقارن الجنة، بل لأنهم عصوا الله، ببساطة:
“ لا تنظر إلى صغر الخطيئة ، ولكن انظر من عصيت"=