جالسة أتمرن وأقول لنفسي
طالعي الأماكن اللي تخافين منها
تتجاهلينها، تتجنبينها
بتلقين ما فيه أحد هناك
لا شخص
لا حدث
لا شعور
بس ذاكرة مخزنة منسية
يشبه مشهد ذهاب الجميع
لكنك لم ترَ ذلك
والآن هي اللحظة الأمثل
لتدرك
أنقذت نبتة من الشارع لقيت أصيصها متكسر من الشمس و بس جذورها حيّة أخذته و انا اتذكر المثل اللي يقوله لي أبوي «إذا سَلِم العود الحال يعود » بعد شهرين من إنقاذها أكتشفت إنها ثلاث أنواع من النباتات باصيص واحد! و اليوم أهدتني أعذب وردة وسط حرارة الصيف
ومع كتب السيرة الذاتية أشعر بأني على موعد مع الكاتب، لذلك أعطيها وقتًا أطول من غيرها، وصمتٌ أبلغ من كل الأدوار.
أنهي الكتاب بشعورٍ حتمي بأني قابلته في حياتي، وأصبح ضمن الشخصيات القليلة الملموسة بواقعي.
لكل كتاب حالة داخلية تمتزج معه، وفي الرواية أكون إما شاهدًا أو أحد شخصيات الرواية، وما أكونه يعتمد على الكاتب.
بالكتب النفسية أكون الداء والدواء، وبالكتب العلمية أكون الكون بأكمله
كتاب «القوة مقابل الإكراه»
وحدة من الكتب اللي اعتقد أنها ما تقبل التوصية، بل تأتي رغبتك بقراءته بالوقت المناسب والخاص برحلتك. عندي الكتاب من سنتين، قرأته هذا الأسبوع، وبعد ما أنهيته فهمت بالمعنى والمجمل جملة «الترتيب الإلهي للإدراك»
أحب حلقة 62,63 من ناروتو نهاية قتاله ضد نيجي وكلامه عن القدر،بالنسبة لي أقدر اقول هذي الحلقتين تمثل كل أحد منا بطريقته،كل منا عاش قصة أثرت جزء كبير بحياته إذا مو كل حياته ويكون مو بالبال أننا نقدر نغير ردة فعلنا عن اقدارنا
كتاب الأسبوع
Something Like an Autobiography للمخرج Akira Kurosawa
كتبت بحسابي على ليتربوكسد أن قصة كل إنسان هي فيلم، و الذات مخرجته وتأكدتُ من ذلك من خلال هذه السيرة
شعرتُ وكأنني أشاهد فيلمًا من العيار الثقيل، وأنهيته بشعور من الامتنان والتقدير للسينما اليابانية
أفلام أحبها له
تعلمت أن الارتخاء مع معطيات الحياة وتركها في المنتصف فقط لأنها لم تتوافق مع أمر معين لديّ، يخلق عادة رخوة، وهي انعدام الصبر، وقلة الفهم.
بالمقابل، سماحي لنفسي بأخذ الأشياء حتى نهايتها جعلني أكتشف كتبًا خفية المتعة، ومتعتها لا تبدأ سريعًا في بدايتها، بل حين تفقد الأمل منها!
أحب أنني لا أترك شيئًا في المنتصف، إما أن آخذه حتى النهاية، أو في حال توقفت في المنتصف حين أعود إليه أعود من جديد له وأعيده كأمر جديد.
لاحظت أنني أفعل ذلك مع كل شيء؛ الأفلام،الكتب،المسلسلات،علاقاتي،وحتى مهامي اليومية. هذا الأمر خلق لديّ حس الالتزام والعمق في كل شيء في حياتي.