حسبي الله و نعم الوكيل ماحنا لو في مكان محترم ولا معانا فلوس مكنش هيحصل فينا كدة
- حصل، كنتوا هتحجزوا ميعادكم في العيادة كمان، مكنتش حتى هتروح عيادة بكرة الصبح
لو أنت فضلت بني آدم مسلم، ايه السعادة اللي هتكون عندك وأنت حاسس إنك كسرت حاجة دينك بيقولها؟
قادرة أفهم لو الناس شطحت خالص و مبقتش مسلمين أصلاً، و أسأل الله لي و لهم الهدى
و ايه من امتى طيب مفروض مزعلش على حد أنا قناعتي بتقولي إنه بيضر نفسه؟ أنتوا جبتونا هنا امتى و ازاي يا جدعان
أنا بس بعد الأسى و الحزن اللي حسيت بيه من كم الناس اللي بترجع خطوات لورا مع ربنا و تزيين النفس و الشيطان لهم أنه منتهى الحرية و التجرد، و لغيرهم اللي بيقولوا محدش له دعوة و خليكوا في نفسكم و متحسوش بالزعل بالنيابة عن حد، استغرابي بقا لمنطق الناس هنا بعيداً عن الحرام و الحلال
عندي أمل حتى لو اللي جاي مش سهل ميحصلش إني أفتقد الجينيورتي، مش عايزة أبقى pathetic لدرجة أفتقد أي شيء في سنة جسدياً و نفسياً كانت مرهقة كدة، و الحمد لله في كل حال
المسلمون الذين كانوا قِلةً يتكاثرون، والرجُلُ الذي بدأَ الدعوَة وَحيدًا صارَ أُمَّة، والأُمَّة تجتمعُ علىٰ كلمة واحدة لا إله إلَّا الله
والمولىٰ يُباهي بِهِم مَلائِكتَهُ
فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله أنَّا مُسلِمون.
فبه يطمئن، وإليه يسكن، وإليه يأوي، وبه يفرح، وعليه يتوكل، وبه يثق، وإياه يرجو، وله
يخاف. فحينئذٍ يباشر روح الحياة، ويذوق طعمها، و تصيرُ له حياةٌ أخرى غير حياة الغافلين المعرضين عن هذا الأمر الذي له خُلق الخلق.
- ابن القيّم
إن في القلب فاقة لا يسدُّها شيء سوى الله تعالى أبداً، ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى ينيب إلى الله ويخبت إليه، ويتعلق به تعلق المحب المضطر إلى محبوبه، الذي لا حياة له ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور إلا برضاه وقربه والأنس به،