حين يطول الابتلاء ..لا يعني التخلي… بل تمام اللطف وعمق العناية..
يوسف عليه السلام ألقي في الجب ..
وبيع بثمن بخس وأدخل السجن ظلماً بعد عفة وصبر…
سنوات من الضيق ..
حتى يُخيل أن الطريق لا يفضي إلا إلى مزيد منه ..
لكنها كانت تربية ربانية ..
ربى الله فيها قلبه على الثبات وعلمه التأويل وهذّب روحه بالصبر حتى إذا اكتملت التهيئة…
جاء الفرج على قدر الحكمة لا التوقع:
(إنك اليوم لدينا مكين أمين)
وهكذا سنّة الله -تبارك وتعالى-:
إذا أراد أن يرفعك مرّ بك في طرق لم تكن لتختارها ..
لكنه اختارها لك..لأنه يعلم أنك لن تبلغ ذلك العطاء إلا بها.